51أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥وفي سفر مويدقنان ١ حرف أ: "للحاخامين السيادةعلى الله، وعليه إجراء ما يرغبون فيه ".وفي سفر بابامزيا ٨٦ حرف أ: " إذا احتدم الخلافبين الحاخامين والله فالحق مع الحاخامين ".فيهوه الذي كان له التفرد بين الآلهة قد هبطتمكانته إلى حد ارتفاع الحاخامين عليه في المكانة، فكلمنهم يهوه، ويهوه خاضع لهم، وينفذ الأمر الذي يريدون،وإذا اختلف معهم فالحق معهم وليس معه، بل صرح سفرمويدقنان من التلمود أن للحاخامين السيادة على يهوهإلههم المعبود.وعقب دة اليهود التي جاءت في التوراة والتلمودوأسفارهم المقدسة فى " الله " عقيدة شاذة ومفرقة فيالوثنية، وللقارئ أن بحكم عليها من أصح النصوص التيجاءت في كتبهم المقدسة.وأما عقيدتهم في - رسلهم فقد أشرنا إليها، وكلهم طعينمن قبلهم طعنًا يسقط العدالة والشرف والإنسانيةوالكرامة والنبوة.وأما عقيدتهم في المسيح ﵊ وفي أمهالصديقة الطاهرة ﵍ فشيء لا يتصوره عقل1 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي