49أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥ابتداء من أبي الأنبياء ابراهيم إلى موسى وهارونمطعونون في كتبهم المقدسة في شرفهم وكراماتهم وأخلاقهمودينهم، ويتهمون بعضهم بالزنا، حتى أن داود زنا بزوجةالمجاهد أوريا الحثي، ولما أراد ربهم الانتقام من داود سلّطابنه أبشالوم يزني بنساء أبيه على مشهد من بني إسرائيل،بل يعاقب " يهوه " رب اليهود على الزنا بزنا أبشع: زناالمحارم.ويكمل التلمود أو يضيف إلى التوراة ما فاتها ذكره،فيأمر التلمود كتابهم الأكثر قداسة من التوراة بأن يسرفوافي الشر والعدوان على كل البشر دون استثناء، وها هيذي فقرات من التلمود:"اليهود بشر لهم إنسانيتهم، أما الشعوب والأممالأخرى فهي حيوانات "."اليهود من جوهر الله، كما أن الولد من جوهر أبيه "."لولا اليهود لامتنعت البركة عن الأرض، وانقطعالمطر، واحتجبت الشمس، لذلك لا تستطيع شعوبالأرض الحياة بغير اليهود ".ويتفق التلمود مع التوراة في اختصاص الشعب1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي