48أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥والأطفال، لم نُبْقِ شاردًا ... فدفع الرب إلهنا إلى عوجملك باشان وجميع قومه، فضربناه حتى لم يبق له شارد،وأخذنا كل مدنه ... ستون مدينة ... فحرمناها كما فعلنابسيحون ملك حشبون، محرمين كل مدينة الرجال والنساءوالأطفال ".هذه نتف من أسفار اليهودية تصور إلهها الذي أمرأتباعه اليهود بقنل الأطفال والرضّع والشيوخ والنساء،وفي صموئيل الأولى وغيره قتلوا رجال الدين المنقطعينللعبادة، وأبادوا كل شيء: الناس والحيوان والمدنوالقرى، وتفتخر الديانة اليهودية بتحريم المدن،والتحريم: القتل الذي لا يبقي ولا يذر في اصطلاحالتوراة، وتفننوا في القتل والإحراق إلى حد لا حدَّبعده.وإله اليهود " يهوه " كما تصوره التوراة " رجلحرب" ومتعطش للدماء، ويتلذذ برائحة الشواء،ويتجسد ويشكل بأشكال الرجال، ويأكل ويشرب،وبشكل عمود سحاب وعمود نار، ويأمر بالاحتيالوالسرقة والنهب والقتل والإبادة، حتى الأطفال والرضّعلم ينجوا من " يهوه " وبطشه.وإذا كان إلههم " يهوه " على هذه الصورة فإن رسلهم1 / 66نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي