36أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥والطريقة هنا ليست بمعانيها المعروفة في العربية، وإنمامعناها: الإله، ومن صفاته: ليست بصورة ولا صوت،ووجوده سابق وجود غيره، وهو أصل كل الوجودات،وروحه سارية فيها، وبقاؤه أبدي لا يفنى.وصبغة الطاوية حلولية، وتؤلِّه مظاهر الطبيعةوتعبدها، كما تعبد الأسلاف، وفي الطاوية فانٍ وباقٍ،فالفاني الإنسان، والباقي غير الفاني، وعندما يرتقي الفانيبالحرفة التامة يمكنه الاتحاد مع الباقي والاندماج فيه،وعندئذ يصل إلى حال " الأثيرية " التي تشبه (النرفانا"في البرهمية.والانتقال إلى حال "الأثيرية"، صعود إلى حيث تنعدمفيه معرفة الماضي والحاضر، و" إلى حيث " هذه موضعغير مادي ولا محسوس وغير معروف، ولكنها موضع ينتهيإليه الإنسان بعد اجتيازه مرحلة الترقي إلى المعرفة الحقومعاناة الشعور بالاتحاد في الباقي، وبعد ذلك يصل إلى(الأثيرية" عن طريق المعرفة الكاملة حيث ينتقل إلى" إلى حيث " حيث لا يوجد موت ولا حياة، وتسمى هذهالحالة الأثيرية نيبان التي تشبه " النرفانا "الهندية، ونيبان هي مرحلة الراحة الأبدية.ويذكر البحاثة دوان في كتابه:(خرافات التوراة وما يماثلها في الديانات الأخرى)1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي