26أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥إن دين الإنسانية يجب أن يجتمع له المعتقد والشريعة، وطبيعي أنيكون المعتقد سليمًا والشريعة إنسانية صالحة.وما ثم شك عندنا أن في البوذية من مكارم الأخلاقطائفة صالحة تعد من ذخائر الإنسانية بأوامرها ونواهيها.ومع وجود مكارم الأخلاق في البوذية فإنها لم تستوفما يجب أن يكون فيها من شرائع وقوانين لضمان العدلوالأمن بين الناس، وذلك نقص كبير.وليست مجتمعات العصر الحديث كالمجتمعات السابقةالساذجة أو التي كان كل مجتمع منها مقصورًا على نفسه،ولم تكن مصالح الأمم متشابكة، ولهذا لا تصلح البوذيةلأن تكون دين الإنسانية شريعة وعقيدة، لأنها خالية منوجود إله حق أو غير حق، وشريعتها مقصورة على آدابوأخلاق لا تتسع للمعاملات وغيرها.ومع أن البوذية هندية الأصل فإن عددهم في الهند لايعدو بضعة عشر مليونًا أكثرهم من بورما وسيلان، وهيشائعة في غير الهند، مثل الصين، حيث صار بوذا نفسهإلهًا معبودًا لدى الصينيين وأهل بورما والأقطار غيرالهندية.صار بوذا لدى هؤلاء إلها ذا أقانيم ثلاثة، يرمزون1 / 44نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي