25أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥وغيره من آلهة الناس، بل كفر بها.وأثَّر بوذا بشخصيته وخلائقه ووصاياه ودعوته فيكثير من الشعوب والمجتمعات والأفراد منذ وجوده حتىاليوم، فهو في الهندوكية - وهي الديانة البراهمية - منالأخيار، بل رفعته إلى مقام الأعلياء النوادر الألىْ حلتفيهم روح الإله " فشنو " الإله المنقذ في الديانة البراهمية،وفيها الأقنوم الثاني من الثالوث البراهمي المقدس، وعدَّهبعض القديسين المسيحيين النصارى قديسًا عظيما.وقال فيه شوبنهاور الفيلسوف الألاني في كتابه " العالمإرادة وفكرة: " إن للبوذية المكانة السامية بينالأديان ".هذه خلاصة وافية عن بوذا والبوذية عرضناها فيأمانة، ولم نُبد فيها رأي الإسلام وإن كان الإسلام يقدرحق القدر من أحب مكارم الأخلاق، واتصف بها دونالنظر إلى دينه، فقد كانت ابنة حاتم الطائي الجوادالأريحي العربي الذي ذهب مثلًا في الكرم في أسر المسلمينفطلب رسول الله ﷺ إطلاقها من الأسروقال ما معناه: " كان أبوها يحب مكارم الأخلاق ".فهل تصلح البوذية لأن تكون دين الإنسانية؟1 / 43نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي