37أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانياشبهات وجَوَابهاذلك ما كنت كتبته منذ عشر سنوات في مقدمة هذا الكتاب، وقد ظهرلنا في هذه البرهة (*) أنه كان لها تأثير طيب في صفوف الشباب المؤمن؛لإرشادهم إلى وجوب العودة في دينهم وعبادتهم إلى المنبع الصافي منالإسلام: الكتاب والسنة؛ فقد ازداد فيهم - والحمد لله - العاملون بالسنة،والمتعبدون بها، حتى صاروا معروفين بذلك؛ غير أني لمست من بعضهم توقُّفًاعن الاندفاع إلى العمل بها، لا شكًّا في وجوب ذلك - بعد ما سقنا منالآيات والأخبار عن الأئمة في الأمر بالرجوع إليها -؛ ولكن لشبهات يسمعونهامن بعض المشايخ المقلدين؛ لذا رأيت أن أتعرض لذكرها، والرد عليها، لعلذلك البعض يندفع بعد ذلك إلى العمل بالسنة مع العاملين بها؛ فيكون منالفرقة الناجية بإذن الله تعالى.١- قال بعضهم:" لا شك أن الرجوع إلى هدي نبينا ﷺ في شؤون ديننا أمر واجب، لا سيمافيما كان منها عبادة محضة، لا مجال للرأي والاجتهاد فيها؛ لأنها توقيفية؛كالصلاة مثلًا، ولكننا لا نكاد نسمع أحدًا من المشايخ المقلدين يأمر بذلك،بل نجدهم يُقرُّون الاختلاف، ويزعمون أنه توسعة على الأمة، ويحتجون علىذلك بحديث - طالما كرروه في مثل هذه المناسبة رادَّين به على أنصار السنة -:" اختلاف أمتي رحمة ".فيبدو لنا أن هذا الحديث يخالف المنهج الذي تدعو إليه، وأَلّفْتَ كتابكهذا وغيره عليه. فما قولك في هذا الحديث؟ ".(*) أي بعد طباعة ونشر متن " صفة الصلاة " وتخريجه المختصر، ومنه أضفنا هذا الفصلالمتمم للمقدمة.1 / 38نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي