168أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانياوكان يصلي في مِرْطٍ بعضُه على زوجه وهي حائض (١) .وكان يصلي في الثوب الذي يصيب فيه أهله إذا لم يَرَ فيه أذىً (٢) .وكان يصلي المغرب في فَرُّوج من حرير - وهو القَباء -، فلما قضىصلاته؛ نزعه نزعًا شديدًا كالكاره له، ثم ألقاه، ثم قال:" لا ينبغي هذا للمتقين " (٣) .وقد " صلى في خَمِيْصَةٍ (٤) لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلماانصرف؛ قال:" اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جَهْمٍ، وائتوني بأنْبِجَانِيَّة (٥) أبيجهم؛ فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي (وفي رواية: فإني نظرتُ إلى عَلَمِهافي الصلاة، فكاد يفتنني) " " (٦) .(١) [أخرجه] مسلم (٢/٦١)، وأبو داود (١/٦١)، وابن ماجه (١/٢٣٤)،والدارمي (١/١٨٨)، والبيهقي (٢/٢٣٩) .(٢) [أخرجه] أبو داود (١/٦١) .(٣) [أخرجه] البخاري (١/٣٨٥ و١٠/٢٢٢)، [ومسلم]، والنسائي (١/١٢٥)،وأحمد (٤/١٤٣ و١٤٩ و١٥٠) .(٤) ﴿ثوب خزّ أو صوف معلّم﴾ .(٥) كساء غليظ لا عَلَم له.(٦) ﴿[أخرجه] البخاري، ومسلم، ومالك. وهو مخرج في " الإرواء " (٣٧٦)﴾ .1 / 170نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي