167أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانيا..............................................................................والحديث رواه ابن خزيمة في " صحيحه " عن الوليد بن مسلم عن زيد.كذا ذكره في " الترغيب " (١/٤٢)، وأورده في " المجمع " (١/١٧٥)، فقال:"رواه البزار، وأبو يعلى. وفي إسنادهما عمرو بن مالك، ذكره ابن حبان في" الثقات "؛ قال:يغرب ويخطئ ". اهـ.قلت: وهو الراسبي، وهو ضعيف - كما في " التقريب " -، وهو من شيوخ الترمذي؛فهو متأخر الطبقة عن الوليد بن مسلم، وقد روى عنه؛ فلعل هذا الحديث من روايتهعنه، فإن كان كذلك؛ فقد تابعه صفوان بن صالح في رواية الحاكم، وهو ثقة؛ كما في" التقريب "، قال:" وكان يدلس تدليس التسوية ".قلت: وقد صرح بسماعه من الوليد، وكذلك صرح سائر الرواة بسماع بعضهم منبعض - كما رأيت -؛ فلا علة للحديث؛ إلا إن صح ما قاله البخاري وأحمد في زهير بنمحمد.والقصد: أن هذا الحديث محمول على أن القميص كان ضيق الجيب بحيث لاترى منه العورة، أو أنه لم يكن وحده؛ بل كان تحته ثوب آخر. والله أعلم.واختلف العلماء في الذي يصلي في قميص واسع الجيب بحيث تُرى عورتُهمنه؛ فذهب الشافعي وأصحابه إلى أن الصلاة باطلة لا تجزئه، وهو نصه في " الأم "(١/٧٨) .وعند أبي حنيفة ومالك: تصح صلاته؛ كما لو رآها غيره من أسفل ذيله - كما في" المجموع " للنووي (٣/١٧٤ - ١٧٥) -.1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي