112أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانياالسُّتْرَةُ ووجُوبهاو" كان ﷺ يقف قريبًا من السترة؛ فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع (١)،وبين موضع سجوده والجدار ممرُّ شاة " (٢) .(١) أخرجه النسائي (١/١٢٢)، وأحمد (٢/١٣٨ و٦/١٣) عن مالك عن نافع عنعبد الله بن عمر:أن رسول الله ﷺ دخل الكعبة ... الحديث. وفيه:فسألت بلالًا حين خرج: ماذا صنع رسول الله ﷺ؟ قال:جعل عمودًا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيتيومئذٍ على ستة أعمدة، ثم صلى، وبينه وبين الجدار ثلاثة أذرع. والسياق لأحمد.وفي رواية له من طريق هشام بن سعد عن نافع مختصرًا بلفظ:كان بينه وبن الجدار ثلاثة أذرع.ورواه البخاري (٢/٤٥٩) من طريق موسى بن عقبة عن نافع نحوه.(٢) رواه سهل بن سعد الساعدي ﵁ قال:كان بين مصلى رسول الله ﷺ وبين الجدار ممر الشاة.أخرجه البخاري (٢/٤٥٥)، ومسلم (٢/٥٩)، والبيهقي (٢/٢٧٢) عن عبد العزيزابن أبي حازم عن أبيه عنه.وأخرجه أبو داود (١/١١١) من هذا الوجه بلفظ:وكان بين مقام النبي ﷺ وبين القبلة ممر عنز.وبهذه الرواية فسر الحافظ في " الفتح " الرواية الأولى؛ فقال:" قوله: (مصلى رسول الله ﷺ: مقامه في صلاته، وكذا هو في رواية أبي داود ".1 / 114نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي