317كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤فيا طلحتى لوذان لا زال فيكما لمن يبتغي ظليكما فننان وإن كنتما هيّجتما لاعج الهوى ودانيتما ما ليس بالمتداني وأنشدنا أيضًا:ألا يا سيالات الدحائل باللوى ... عليكنّ من بين السيال سلاموإني لمجلوبٌ لي الشوق كلما ... تغرد فِي أفنانكن حماموقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، ﵀، لابن الدمينة:قفي يا أميم القلب نشكو الذي بنا ... وفرط الهوى ثم افعلي ما بدالكسلي البانة الغّناء بالأجرع الذي به ... البان هل حييت أطلال داركوهل قمت فِي أطلالهنّ عشيةً ... مقامُ أخي البأساء واخترت ذلكليهنئك إمساكي بكفي عَلَى الحشي ... ورقراق عيني رهبةً من زيالكولو قلت طأ فِي النار أعلم أنه ... هوىً لك أو مدنٍ لنا من نوالكلقدمت رجلي نحوها فوطئتها ... هدىً منك لي أو ضلة من ضلالكوأنشدنا أَبُو عمرو المطرز غلام ثعلب، قَالَ: أنشدنا أَبُو العباس أحمد بن يحيى النحوي:فلو كنت أدري أن ما كان كائنٌ ... حذرتك أيام الفؤاد سليمولكن حسبت الصرم شيئًا أطيقه ... إذا رمت أو حاولت فيك عزيماأخا الجن بلغها السلام فإنني ... من الإنس مزور الجناب كتومهكذا أنشدنا: جناب، وهو عندي جناب من قولهم: لجّ فلان فِي جنابٍ قبيح إذا لجّ فِي مجانبة أهله.أخا الجنّ ما ندري إذا لم يدم ... لنا خليلٌ صفاء الود كيف نديمولا كيف بالهجران والقلب آلفٌ ... ولا كيف يرضى بالهوان كريم2 / 33نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي