316كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤قَالَ الأصمعي: الأجارع جمع أجرع وجرعاء، وهي الرابية السهلة.والأمل جمع أميل، والأميل: الرمل المستطيل يكون ميلًا وأكثر من ذلك.والخبل: الفساد فِي البدن.والأنقاء جمع نقًا، وهي الرملة المستطيلة ليست بعظيمة.والمكاكي جمع مكّاء وهو طائر، قَالَ الشاعر:إذا غرّد المكّاء فِي غير روضةٍ ... فويلٌ لأهل الشاء والحمراتقَالَ الأصمعي: يُقَال للرمث أول ما يبدو ورقه قبل أن يخرج قد أقمل،فإذا زاد عَلَى ذلك قيل: قد أدبي،فإذا ظهرت خضرته قيل: قد بقل،فإذا ابيض وأدرك قيل: قد أحنط،فإذا جاوز ذلك قيل: قد أورس، فهو وارس ولا يُقَال مورسٌ.والألاء: شجر حسن المنظر مرّ المطعم قَالَ بشر:فإنكم ومدحكم بجيرًا أبا ... لجإٍ كما امتدح الألاءيراه الناس أخضر من بعيدٍ ... وتمنعه المرارة والاباءوالأسباط جمع سبط، وهو ضرب من الشجر أيضًا.والحبل: المستطيل من الرمل.: وقرأت عليه لابنة الحباب:محا حب يحيى حبّ يعلى ... فأصبحت ليحيى توالي حينا وأوائلهالا بأبي يحيى ومثنى ردائه ... وحيث التفت من متن يحيى حمائلهوقَالَ فيه أيضًا:أأضرب فِي يحيى وبيني وبينه ... تنائف لو تسري بها الريح كلتألا ليت يحي يوم عيهم زارنا ... وإن نهلت مني السياط وعلتوأنشدنا عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه، قَالَ: أنشدنا أَبُو العباس أحمد بن يحيي:أمن أجل دار بين لوذان فالنقا ... غداة اللوى عيناك تبتدرانفقلت ألا لا بل قذيت وإنما قذي العين ما هيج الطللان2 / 32نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي