227كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤ما قيل فِي وصف الشعر بفتح الشين ومن أحسن ما قيل فِي الشعر قول ابن الرومي،أنشدناه الناجم عنه:وفاحم وارد يقبّل ممشاه ... إذا اختال مرسلًا غدرهأقبل كالليل من مفارقه ... منحدرًا لا ٥ يذم منحدرهحتى تناهى إِلَى مواطئه ... يلثم من كل موطئ عفرهكأنه عاشق دنا شغفًا ... حتى قضى من حبيبه وطرهوقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، لبكر بن النطاح:بيضاء تسحب من قيام فرعها ... وتغيب فيه وحف أسحمفكأنها فيه نهار ساطع ... وكأنه ليل عليها مظلمولمسلم:أجدك ما تدرين أن ربّ ليلة ... كأنّ دجاها من قرونك تنشروأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن الأنباري، ﵀، لعبد الله بن المعتز:سقتني فِي ليل شبيه بشعرها ... شبيهة خديها بغير رقيبفأمسيت فِي ليلين بالشعر والدجى ... وشمسين من خمر وخدّ حبيبمطلب ما قيل فِي فتور الطرفومن أحسن ما قيل فِي فتور الطرف قول أبي نواس:ضعيفة كرّ الطّرف تحسب أنها ... قريبة عهد بالإفاقة من سقموقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد لنفسه:ليس السليم سليم أفعى حرة ... لكن سليم المقلة النجلاءنظرت ولا وسن يخالط عينها ... نظر المريض بسورة الإغفاءولعبد الله بن المعتز:وتجرح أحشائي بعين مريضة ... كما لان متن السيف والحدّ قاطععليم بما يخفى فؤادي من الهوى ... جواد بهجراني وللوصل مانع1 / 227نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي