226كتاب الأمالي في لغة العربأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦متصانيفالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤قبلته من بعيد ... فاعتلّ من شفتيهورد أخبث رد ... بالكسر من حاجبيهفما برحت مكاني ... حتى قدرت عليهمطلب ما قيل فِي عناق الحبيب ومن أحسن ما قيل فِي العناقما أنشدناه أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: أنشدنا عبد الله بن خلف، قَالَ: أنشدني أحمد بن يحيى بن أبي فنن:خلوت فنادمتها ساعة ... على مثلها يحسد الحاسدكأنّا وثوب الدجى مسبل ... علينا لمبصرنا واحدقَالَ أَبُو بَكْرٍِ: وسرق هذا المعنى ابن المعتز فقَالَ:ما أقصر الليل عَلَى الراقد ... وأهون السّقم عَلَى العائديفديك ما بقيت من مهجتي ... لست لما أوليت بالجاحدكأنني عانقت ريحانة ... تنفّست فِي ليلها الباردفلو ترانا فِي قميص الدجى ... حسبتنا من جسد واحدوأحسن فِي هذا المعنى عَلَى بن عباس الرومي،وأنشدناه الناجم عنه:أعانقها والنفس بعد مشوقة ... إليها وهل بعد العناق تدانيوألثم فاها كي تموت حرارتي ... فيشتدّ ما ألقى من الهيمانولم يك مقدار الذي بي من الهوى ... ليشفيه ما ترشف الشفتانكأن فؤادي ليس يشفى غليله ... سوى أن يرى الروحان يمتزجانولبعضهم فِي هذا المعنى:رأيت شخصك فِي نومي يعانقني ... كما يعانق لام الكاتب الألفاولبشار:فبتنا معًا لا يخلص الماء بيننا ... إلى الصبح دوني حاجب وستورأخذ منه عَلَى بن الجهم، فقَالَ:فبتنا جميعًا لو تراق زجاجة ... من الخمر فيما بيننا لم تسرب1 / 226نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي