683

============================================================

المثاني. والمثاني هي الآيات. فكأن مجازها : آتيناك سبع آيات من القرآن مثاني لأنها يتلو بعضها بعضا(1). فثنيت الآخرة على الأولى، ولها مقاطع تفصيل آية بعد اية، حتى تنقضي السورة، وهي كذا وكذا آية . وفي آية من "الزمر" تصديق ذلك: الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني [الزمر: 23]، مجازه آيات من القرآن يشبه بعضها بعضا(2). وأنشد للعجاج: [الرجز] ت نشدتكم بمنزل الفرقان أم الكتاب السبع من مثاني ثنين في أي من القرآن والسبع سبع الطلول الدواني

[206 أأ الكتاب وفماتحة الكتاب يقال لسورة الحمد "أم الكتاب"، ويقال لها "السبع من المثاني" . ولذلك قال العجاج: [الرجز] أم الكتاب السبع من مثاني وقال آخر: [الرجز] (4)54 ما فيهم من الكتاب آم قال أبو عبيدة: مجاز قوله (آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم الحجر: 87]، من نصب (القرآن) على إعمال (وآتيناك) القرآن العظيم : آتيناك أم الكتاب، وآتيناك سائر القرآن العظيم أيضا مع أم الكتاب. ومجاز قول من جر -- (القرآن) قوله : من المثاني ومن القرآن سبع آيات(5) .

(1) لم يرد تفسير هذه الآية في المطبوع من مجاز القرآن في موضعه .

(2) أبو عبيدة: مجاز القرآن 189/2 .

(3) مجاز القرآن لأبي عبيدة 7/1. ونسبها لسليمان، وليس للعجاج، ولا توجد في شعره، وتفسير الطبري 57/1، ولم ينسبها لأحد.

(4) كتاب العين 427/8، وبقيته : وما لهم من حسب يلم، والزاهر 107/2، واللسان (أمم) وينسب للعجاج.

(5) أبو عبيدة : مجاز القران 354/1- 355، بتصرف . وقد اخترت قراءة ب، التي تختلف قليلا عن قراءة م وأخواتها.

675

صفحة ١٠٢