الزينة
============================================================
الرمازة: التي تموج وتتحرك. وروى أبو عبيد(1) عن الحجاج عن ابن جريج قال: الرمز الإيماء(2) بالشفتين دون الكلام. قال الكسائي: يقال: رمز، يرمز،ا ورمز، يرمز. قال ابن عباس في قوله (ثلاثة أيام إلا رمزا) قال: إشارة بالأصابع.
قال الشاعر: [الكامل] رمزث إلي مخافة من أهلها من غير أن يبدو هناك كلامها(3) وقال الأخطل: [الطويل] أحاديث سداها ابن حدباء فرقد ورمازة مالت لمن يستميلها(4) و أما العقد بالأصابع فكأن(5) يومي الرجل إلى صاحبه بيده، ويعقد عشره، أوا غير ذلك من العدد، فقد أوحى إليه.
وأما الخط والكتابة فيسمى "وحيا". قال زهير: [البسيط] دار لأسماء بالغمرين مائلة كالوحي ليس بها من أهلها أرم(2) أي أحد. قال العجاج: [الرجز] من مر أعوام السنين العوم مراجع النقس بوحي معجم(1) وقال آخر: أنشده خلف: [الكامل] فيشط ميدان الرماح كما وقع الغلام الوحي في الصخر وقع من الميقعة، وهي المطرقة . وقال لبيد: [الكامل] فمدافع الريان عري رسمها خلقا كما ضمن الوحي سلامها(8) ويقال: وحي ووحي.
(1) في الأصول: أبو عبيدة.
(2) في ب : تومئة.
(3) أمالي الشريف المرتضى 431/1، بلا نسبة .
(4) ديوان الأخطل 241/3 . والرمازة : الفاجرة . وفي ب بعد هذا الموضع تكرار للجملة السابقة لا المنقولة عن أبي عبيدة.
(5) هكذا في ب، وفي م وأخواتها : كما أن الرجل يومي .
(6) ديوان زهير بن أبي سلمي بشرح ثعلب ص 116.
(7) ديوان العجاج ص 58.
(8) ديوان لبيد ص 297، وورد في ب الشطر الأول فقط .
صفحة ٩٠