671

============================================================

الرمازة: التي تموج وتتحرك. وروى أبو عبيد(1) عن الحجاج عن ابن جريج قال: الرمز الإيماء(2) بالشفتين دون الكلام. قال الكسائي: يقال: رمز، يرمز،ا ورمز، يرمز. قال ابن عباس في قوله (ثلاثة أيام إلا رمزا) قال: إشارة بالأصابع.

قال الشاعر: [الكامل] رمزث إلي مخافة من أهلها من غير أن يبدو هناك كلامها(3) وقال الأخطل: [الطويل] أحاديث سداها ابن حدباء فرقد ورمازة مالت لمن يستميلها(4) و أما العقد بالأصابع فكأن(5) يومي الرجل إلى صاحبه بيده، ويعقد عشره، أوا غير ذلك من العدد، فقد أوحى إليه.

وأما الخط والكتابة فيسمى "وحيا". قال زهير: [البسيط] دار لأسماء بالغمرين مائلة كالوحي ليس بها من أهلها أرم(2) أي أحد. قال العجاج: [الرجز] من مر أعوام السنين العوم مراجع النقس بوحي معجم(1) وقال آخر: أنشده خلف: [الكامل] فيشط ميدان الرماح كما وقع الغلام الوحي في الصخر وقع من الميقعة، وهي المطرقة . وقال لبيد: [الكامل] فمدافع الريان عري رسمها خلقا كما ضمن الوحي سلامها(8) ويقال: وحي ووحي.

(1) في الأصول: أبو عبيدة.

(2) في ب : تومئة.

(3) أمالي الشريف المرتضى 431/1، بلا نسبة .

(4) ديوان الأخطل 241/3 . والرمازة : الفاجرة . وفي ب بعد هذا الموضع تكرار للجملة السابقة لا المنقولة عن أبي عبيدة.

(5) هكذا في ب، وفي م وأخواتها : كما أن الرجل يومي .

(6) ديوان زهير بن أبي سلمي بشرح ثعلب ص 116.

(7) ديوان العجاج ص 58.

(8) ديوان لبيد ص 297، وورد في ب الشطر الأول فقط .

صفحة ٩٠