658

============================================================

[199 الكتاب يقال: كتبت الكتاب، إذا جمعت الحروف بعضها إلى بعض. ويقال : تكتبا بنو فلان، إذا اجتمعوا . وأنشد: [المتقارب) بألف يكتب أو مقنب وقال عبيد: [الكامل] نبيت أن بني جديلة أوعبوا نفراء من سلمى لنا وتكتبوا أي تجمعوا . ومنه قيل لجماعة الخيل "كتيبة" . قال النابغة: [البسيط] يهدي كتائب خضرا ليس يعصمها إلا ابتدار إلى موت بإلجام الكتائب: جمع كتيبة، وهي جماعة الخيل، ومنه قولهم: كتبت البغلة: إذا جمعت بين شفريها بحلقة [لئلا ينزى عليها](4) . وبغلة مكتوبة: إذا كانت كذلك.

وأنشد: [البسيط] لا تأمنن فزاريا خلوت به على قلوصك واكتبها بأسيار(ه ويقال: كتبت الخرز: إذا جمعته. فكأن الكتاب سمي بذلك لما اجتمع فيه من المعاني، بالخط والحروف. ويقال أيضا لما يجمع من الحروف بعضها إلى بعض اكتاب". ويقال لمن تعلم الهجاء: قد تعلم الكتاب. وفي الحديث: علمت رجلا من أصحاب الصفة القرآن والكتاب، يعني به الخط والهجاء.

ويقال للقدر "كتاب". قال الجعدي: [البسيط] (1) انظر : شرح السكري لديوان كعب بن زهير ص 26 (الطبعة المصرية) ، ص28 (طبعة بيروت)، والبيت للنابغة الجمدي في ديوانه ص 33، وأوله : خرجن شماطيط من غارة.

والمقنب: الألف وما دونها.

(2) نسب لعبيد في غريب الحديث لأبي عبيد 639/2، وأدب الكاتب للصولي ص 114. والبيت لأوس بن حجر في ديوانه ص 9.

(3) ديوان النابغة ص 84.

(4) ما بين المعقوفين زيادة من لسان العرب 24/12، مادة (كتب) .

(5) لسالم بن دارة في المعاني ص 579، وعيون الأخبار لابن قتيبة 600/1، والكامل للمبرد 3/.

صفحة ٧٧