الزينة
============================================================
ثم القبائل، حين تقابلوا ونظر بعضهم إلى بعض في حالة واحدة، وكانوا كقبائل الرأس. قال صبح بن معبد الطائي للأ جئيين: [الوافر] قبائل من شعوب ليس منهم كريم قد يعد ولا نجيب(1) وقال آخر: [البسيط] قبيلة من شعوب ضل سعيهم لا خير فيهم سوى كثر من العدد(2) ثم العمائر، حين عمروا الأرض وسكنوها. قال الشاعر: [الطويل] عمائر من دون القبيل أتوهم نفاهم إلينا عامر ومساجم(3) م البطون، حين استبطنوا الأودية، ونزلوها وبنوا البيوت الشعر ودعموها، لا فقالت العرب: بيت فلان، وبقي من آل فلان بيتان، وهم أهل أبيات. قال الأزدي: [الرجز] بطون صدق من ذوي العمائرم الأزد فانضمت إلى يحابر(4) يحابر يعني مرادا . واليحبور: ضرب من الطير. قال سميع الطائي: [البسيط] استبطنوا البطن أو ساروا وقد علموا ألا رجوع لهم ما حنت النيب(5) ثم الأفخاذ والفخذ أصغر من البطن. وأنشد: [البسيط] مقرى بني أرحب للضيف مترعة وكل مقرى لهم تأتيه أفخاذ() م الفصائل، حين انفصلوا من الأفخاذ. قال الله عز وجل (وفصيلته التي تؤويه) [المعارج: 13]. وقال الشاعر: [الرجز] فصيلة بانت من الأفخاذ فخالفوا جهلا بني معاذ(1) (1) نور القبس ص 257.
(2) نور القبس ص 257.
(3) نور القبس ص 257 . وقد نسب القول لرجل من بني عمرو بن عامر، وأورد بعده: ضممناهما ضم الهبل بناته فنحن لهم سلم وإن لم يسالموا وشرح الهبل بأنه الشيخ.
(4) نور القبس ص 257 . وقال إن بحائر: مراد.
(5) لم يرد البيت في نور القبس.
(6) نور القبس ص 257، وفيه : يا نهم.
(7) نور القبس ص 257، ونسب البيت للكناني .
صفحة ٧٤