622

============================================================

وقال مغيرة بن حبناء: [الوافر] وماذا غير أنك ذو سبال تمسحها وذو حسب حنيف(1) وقال آخر: [الطويل] فكلتاهما خرت وأسجد رأسها كما سجدق نصرانة لم تحنف فالحنف هاهنا : الاعوجاج. فكأن الحنيف هو المسلم المخلص الذي قد مال الى الله بالعبادة، وتخلى إليه عن الناس. وقال الحطيئة: [الطويل] يقولون هل يبكي من الشوق حازم تخلى إلى ذات الإله حنيف [188 الأواه والتواب والأواب والعنيب قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل (إن إبراهيم لأواه حليم) [التوبة: 114]، قال: الأواه والمتأوه: [المتضرع](4) شفقا وفرقا ولزوما للطاعة(5). وأنشد لمثقب العبدي: [الوافر] إذا ما قمت أحدجها بليل تأوه آهة الرجل الحزين فالتأوه هو شبه التنفس من الغم والكرب، وهو أيضا أن تقول للرجل عند أمر يوجعه: أوه. فالأواه أبدا يتوجع حذرا من المعاقبة على الذنوب. وقال غيره في قول الله عز وجل (منيبين إليه) [الروم: 31]، أي راجعين تائبين. وأنشد: [الوافر] وكل قد أناب إلى ابتهال (1) لابن حبناء التميمي في العين 248/3، واللسان 363/3 مادة (حنف) .

(2) البيت لأبي الأخزر الحماني في الإنصاف في مسائل الخلاف 445/2، ولسان العرب، ماد (نصر) . وقد ورد في م وأخواتها، وسقط من ل وب.

(3) ديوان الحطيئة (ط نعمان) ص 253، وشرح السكري ص 40 .

(4) لم ترد في الأصول، وقد أضفتها من المجاز.

(5) أبو عبيدة: مجاز القران 270/1.

(6) إصلاح المنطق ص 321، ومجاز القرآن 270/1، وديوان المثقب العبدي ص 194 .

(7) لعمرو ذي الكلب من كاهل في ديوان الهذليين 113/3، وأوله : 614

صفحة ٤١