564

============================================================

و"اعثمن"، بلا ألفي. وغلا فيه قوم حتى فضلوه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

ومن الغلاة الخطابية، رهط أبي الخطاب، ومن قال بقولهم في الإمامة بالنسق من علي بن أبي طالب إلى جعفر بن محمد. ومنهم(1) من نزل إلى إسماعيل بن جعفر، ومحمد بن إسماعيل.

[1725 البزيفية أصحاب بزيغ بن [موسى](2)، كان يقول إن أبا الخطاب هو نبي مرسل، أرسله جعفر بن محمد، وادعى الإلهية في جعفر(3)، وزعم أن أبا الخطاب أرسل بزيغا، وادعى النبوة.

[173] المععرية المعمرية ينسبون إلى رجل من رؤسائهم كان يقال له "معمر"، وكان يزعم أن جعفرا(4) وأبا الخطاب إلهان تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، ويزعم أنهما إلها السماء، وأن معمرا إله الأرض، وهو يعرف فضل إله السماء. ويقول بإلهية أبي طالب، وعبد الله بن عبد المطلب(5)، وبإلهية محمد وعلي، عز الله وجل.

ومن غلاة الشيعة المغيرية، أصحاب المغيرة بن سعيد(1)، كانوا يقولون في الأئمة(7) بالغلو والوقف.

(1) ومنهم : زيادة من ل.

(2) في الأصول: بن نبي، والتصحيح من الأشعري. وانظر عنه : فرق الشيعة ص 38، المقالات ل والفرق ص 52، رجال الكشي ص 258، مقالات الإسلاميين للأشعري 12 . وقال القمي الأشعري إنه كان حائكا من حاكة الكوفة.

(3) في ب وم وأخواتها : وادعى إلهية جعفر.

(4) في ب: أن أبا جعفرا، وكتبت "أبا" في ه ثم شطبت.

(5) هكذا في ل، وفي ب : وعبد المطلب، وفي ه: وعبد الله.

(6) في م وأخواتها : المغيرة بن سعد.

(7) في ب : بالإمامة.

صفحة ٥٦١