545التيسير في التفسيرأبو حفص النسفي - ٥٣٧ هجريمحققماهر أديب حبوش وآخرونالناشردار اللباب للدراسات وتحقيق التراثالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرأسطنبولتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير الكلامي•مناطقأوزبكستان•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وللبَطَر (^١): قال تعالى: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: ١٢٨].وللمسجد: قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ﴾ [التوبة: ١٠٩].وللأتون: قال تعالى: ﴿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا﴾ [الصافات: ٩٧].وللعمارة التامة: قال اللَّه تعالى: ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾ [ص: ٣٧].وللسماء: قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ [الشمس: ٥].ولمنازل الجنة: قال تعالى: ﴿إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ [التحريم: ١١].ونظيرُ هذه الصِّفة للسماء في القرآن قولُه: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ [النازعات: ٢٨]، وقولُه: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ [الطور: ٥]، من قولهم: سَنَامٌ سامِكٌ؛ أي: مرتفعٌ، وسمَّاها سقفًا لانحنائها مع ارتفاعها، والأَسْقَفُ: الطويل المنحَني، وقولُه: ﴿وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى﴾ [طه: ٤]، وقولُه: ﴿أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ﴾ [الروم: ٢٥].ومن صفاتها ما قال:﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ [الأنبياء: ٣٢] وحفظُها بمعنيَين: من الشياطين قال: ﴿وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ﴾ [الحجر: ١٧]، وعن الوقوع قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: ٤١].وقال: ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا﴾ [النبأ: ١٢].وقال ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾ [الملك: ٣]، وقال: ﴿سَبْعَ طَرَائِقَ﴾ [المؤمنون: ١٧]، وقال: ﴿كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ [الأنبياء: ٣٠]، وقال: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج: ١]، ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ [الذاريات: ٧]، ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا﴾ [الرحمن: ٧]، وقال: ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾(^١) في (أ) و(ف): "وللمنظر".1 / 401نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي