487التيسير في التفسيرأبو حفص النسفي - ٥٣٧ هجريمحققماهر أديب حبوش وآخرونالناشردار اللباب للدراسات وتحقيق التراثالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرأسطنبولتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير الكلامي•مناطقأوزبكستان•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وقال ابن مسعودٍ ﵁: يُمْلِي لهم (^١).وقال مجاهد ﵀: يزيدُهم مُدَّةً (^٢).وقال ابن كَيسان: يُمْهلُهم (^٣).وهي أقاويلُ متقاربةٌ.وأما الطُّغيان: فهو مجاوزةُ الحد في اللغة، يُقال: طَغَى السَّيل؛ أي: جاء بالماء الكثير، وطَغَى البحر: إذا هاجتْ أمواجه.وقال الخليل: هو من الواو والياء أيضًا جميعًا (^٤)، يقال: طَغَوتُ، وطَغَيتُ، طُغْيانًا وطُغْوانًا.وأما تفسيرُه هاهنا:فقد قال ابن عباسٍ والسُّدِّي: ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾؛ أي: في كفرهم وضلالهم (^٥).وقيل: هو إظهارُ القوة على مَن لا قوة له.وقيل: أي: في غُلُوِّهم (^٦) في الكفر.وقيل: أي: في عُتُوِّهم.وقيل: أي: في تكبُّرهم.(^١) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣١٨).(^٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣١٩).(^٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (١/ ٩١).(^٤) انظر: "العين" للخليل (٤/ ٤٣٥). وكلمة "أيضًا" ليست في (أ).(^٥) رواه عنهما الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٢١).(^٦) في (أ): "علوهم".1 / 343نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي