= والبيت لعلقمة من قصيدته في الحارث بن جبلة بن أبي شمر الغساني، حين أسر أخاه شأسًا، فرحل إليه علقمة يطلب فكه. وقوله: (بها جيف الحسرى) المراد بالضمير آثار الطريق في متان الأرض كما يفهم من البيت الذي تقدمه، و(الحسرى): المعيية يتركها أصحابها فتموت، و(الصليب): الودك الذي يسيل من جلودها إذا مضى على موتها زمن وهي تحت الشمس ووقدتها. يقول: ماتت وتقادم بها العهد، فابيضت عظامها، وتفانى جلدها فلم يبق منه على أرض الطريق سوى آثار الودك الذي سال من جلودها. ووقع في النسخ: "جيفٌ حسرى"، والمثبت من المصادر.
(^١) في (ر): "البصر"، وسقطت من (ف)، والمثبت من (أ)، وفي "العين" (٧/ ١١٧)، و"تهذيب اللغة" (١٢/ ١٢٣): (البصارة مصدر البصير)، والمراد أنها مصدر كالبصر. انظر: "اللسان" (مادة: بصر).