التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
الناشر
مكتبة الرشد
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
ابن اللحام (ت. 803 / 1400)الناشر
مكتبة الرشد
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
س ١٤٣٦ : قد يستدل بقول الله تعالى: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ على أمر ما هو؟
ج: قوله تعالى: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ [النِّسَاءِ: ١٥]، قد يستدل بذلك على أن المذنب إذا لم يُعرف فيه حكم الشرع فإنه يُمْسَك فيُحبس حتى يعرف فيه الحكم الشرعي، فينفذ فيه.
س ١٤٣٧ : ما الحكم إذا زنى الذمي بالمسلمة ؟ وماذا لو أسلم ؟
ج : إذا زنى الذمي بالمسلمة، قتل ولا يصرف عنه القتل بإسلامه، ولا يعتبر فيه أداء الشهادة على الوجه المعتبر في المسلم، بل يكفي استفاضته واشتهاره.
س ١٤٣٨: إن حملت امرأة لا زوج لها ولا سبب، فما الحكم؟
ج: إن حملت امرأة لا زوج لها ولا سبب حُدّت إن لم تدع الشبهة. وكذا من وجد منه رائحة الخمر(١). وهو رواية عن أحمد فيهما.
س ١٤٣٩ : هل تغلظ المعصية وعقابها لفضيلة الزمان والمكان ؟
ج : تغلظ المعصية وعقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان. والكبيرة
(١) (قلت): جد في هذا الزمان بالتقدم العلمي تحليل الدم، بحيث يكشف نسبة الكحول فيه. وهذا ما يزيل أية شبهة في الأمر.
619