التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
الناشر
مكتبة الرشد
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
ابن اللحام (ت. 803 / 1400)الناشر
مكتبة الرشد
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
قَبْرِهِۦٓ﴾ [التّوبَة: ٨٤]، وهذا هو المراد على ما ذكره المفسرون.
س ٤٠٢: هل يجب تلقين الميت بعد موته؟ فصل القول مع ذكر المختار.
ج : تلقين الميت بعد موته ليس بواجب بإجماع المسلمين. ولكن من الأئمة من رخص فيه كالإمام أحمد.
وقد استحبه طائفة من أصحابه وأصحاب الشافعي.
ومن العلماء من يكرهه لاعتقاده أنه بدعة، كما يقوله من يقوله من أصحاب مالك وغيره. فالأقوال فيه ثلاثة :
الاستحباب والكراهة والإباحة، وهو أعدل الأقوال(١).
س ٤٠٣: هل يمتحن غير المكلف ويسأل ؟
ج: غير المكلف يمتحن ويسأل(٢)، وهو أحد الوجهين في مذهب أحمد، قاله أبو حكيم وغيره.
س ٤٠٤: ما حكم دفن اثنين أو أكثر في قبر واحد؟
ج: يكره دفن اثنين فأكثر في قبر واحد(٣). وهو إحدى الروايتين
(١) قال الشيخ محمد حامد الفقي معلقاً: ((هذا عمل ديني، فإباحته لا بد أن يكون لها دليل من فعل الرسول ﷺ والرسول لم يفعل شيئاً من هذا، مع وجود المقتضى، وإنما كان ﷺ يأمر بالدعاء للميت بالتثبيت عند المسألة. وما قيل في التلقين لم يرد من طريق يثبت، فلا يكون أعدل الأقوال إلا من قال: إنه بدعة)).
(٢) قال الشيخ محمد حامد الفقي: ((الذي ثبت أن النبي ﷺ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).
(٣) قال الشيخ محمد حامد الفقي: ((من أين تأتي الكراهة؟ وقد ثبت أن النبي ﷺ دفن قتلى أحد، كل ثلاثة في قبر واحد، وكان يبدأ بالأفضل)). =
180