356

التاريخ الأوسط

محقق

محمود إبراهيم زايد

الناشر

دار الوعي ومكتبة دار التراث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٧ هجري

مكان النشر

القاهرة وحلب

•
•
١٦٨١ - كنية عبد الله بن أبي نجيح أَبُو يسَار وَاسم أبي نجيح يسَار نسبه بن عُيَيْنَة هُوَ الْمَكِّيّ مولى آل الْأَخْنَس الثَّقَفِيّ
١٦٨٢ - قَالَ عَليّ سُئِلَ سُفْيَان عَن عبد الله بن دِينَار فَقَالَ لَقيته غير مرّة سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَذَاكَ حِين أقبل السودَان فَقلت عبد الله بن دِينَار فَقَالُوا مَاتَ وَكنت بِالْمَدِينَةِ عَام قدم السودَان فمررت بِابْن إِسْحَاق فَقَالَ انْتظر بن خصيفَة كَمَا حَدَّثَنِي عَنهُ
١٦٨٣ - قَالَ سُفْيَان وَإِنَّمَا حفظت عَنهُ بِمَكَّة مُنْذُ خمس أَو سِتّ وَسِتِّينَ سنة قدم مَعَ بن هِشَام مَعَ شَيْخه فيهم يحيى بن سعيد وَابْن خصيفَة وَقُدَامَة بن مُوسَى والصلت بن زييد كَانَ بن هِشَام بعث بن أبي نجيح إِلَى الْيمن فِي إصْلَاح أُمُور كَانَت ثمَّ قَالَ نَاس يَا أَبَا يسَار مَاذَا لَقينَا بعْدك من الزلزلة قَالَ سُفْيَان قَالَ مسعر قلت لحبيب بن أبي ثَابت هَؤُلَاءِ أعلم عنْدك أَو أهل الْحجاز قَالَ أهل الْحجاز

2 / 31