التاريخ الأوسط
محقق
محمود إبراهيم زايد
الناشر
دار الوعي ومكتبة دار التراث
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٣٩٧ هجري
مكان النشر
القاهرة وحلب
١ - أخبرنَا أَبُو ذَر عبد بْن أَحْمد بْن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الْهَرَوِيّ الْحَافِظ قَالَ أخبرنَا أَبُو عَليّ زَاهِر بْن أَحْمد الْفَقِيه السَّرخسِيّ بهَا قِرَاءَة عَلَيْهِ سنة تسع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة قَالَ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد زَنْجوَيْه بْن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ قَالَ كتاب مُخْتَصر من تَارِيخ النَّبِي ﷺ والمهاجرين وَالْأَنْصَار وطبقات التَّابِعين لَهُم بِإِحْسَان وَمن بعدهمْ ووفاتهم وَبَعض نسبهم وَكُنَاهُمْ وَمن يرغب فِي حَدِيثه وَقد استفاض أَنْسَاب قوم عِنْد أَهْليهمْ فتداولوها وَعرفهَا النَّاس بشهرتها فَإِن تنازعوا فِي شَيْء مِنْهَا احْتج حِينَئِذٍ إِلَى الْبَيَان وَالْحجّة
٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الإِمَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي بن شهَاب قَالَ
1 / 1
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَخْبَارِ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ قَدْ سَمِعْنَا مِنْهُ نَاحِيَةً حَفِظَهَا مِنْ أخبارهم لَمْ نَسْمَعْهَا مِنْ صَاحِبِهِ فَسَمِعْنَا مِنْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِلْمُهَاجِرِينَ حِينَ ابْتُلُوا وَشَطَّتْ بِهِمْ عَشَائِرُهُمْ بِمَكَّةَ تَفَرَّقُوا وَأَشَارَ قِبَلَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَكَانَتْ أَرْضًا دفيئة بَريَّة يرحل إِلَيْهَا قُرَيْشٌ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ فَخَرَجَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَبِهَا وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَخَرَجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِرُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَخَرَجَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بأميمة بنت خلف وَفِيهَا وَلَدَتْ أَمَةَ بِنْتَ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ وَهِيَ أُمُّ خَالِدِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ وَخَرَجَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ بِأم سَلمَة بنت أبي أُميَّة وَخرج حَاطِب بن الْحَارِث بن مَعْمَرَ بْنُ حَبِيبٍ بِأُمِّ الْحَارِثِ وَبِهَا وُلِدَ الْحَارِث بن حَاطِب وَخرج الزبير فَتى شَاب وَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ الله
1 / 2
بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ وَخَرَجَ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَخَرَجَ الْمُطَّلِبُ بْنُ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَخَرَجَ سُفْيَانُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبٍ وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ وَعَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَتَنَصَّرَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَتُوُفِّيَ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَهَّزَهَا النَّجَاشِيُّ وَأَرْسَلَ مَعَهَا شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ وَكَانَ رِجَالٌ ذَوُو عَدَدٍ سِوَى مَنْ سَمَّيْنَاهُ وَمِنْهُمْ من رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ حِينَ سَمِعُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ دَارَ الْهِجْرَةِ وَمِنْهُمْ من مكث بِأَرْض الْحَبَشَة فجالت الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُتِلَ أَشْرَافُ قُرَيْشٍ بِبَدْرٍ وَبَعَثُوا عَمْرو بن الْعَاصِ وَعبد الله بن ربيعَة إِلَى النَّجَاشِيّ وأهدوا لَهُ فَلم يزل مُهَاجِرَةُ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى كَانَ الْمُدَّةُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَمِنُوا فِي الْمُدَّةِ ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى لَقِيَهُ من لقِيه يَوْم خَيْبَر
1 / 3
٣ - حَدثنَا عبد الله قَالَ حَدثنِي اللَّيْث قَالَ حَدثنِي يُونُس عَن بن شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الْهِجْرَةَ الأُولَى إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ هَاجَرَ جَعْفَرٌ بِامْرَأَتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْس الخثعمية وَعُثْمَان بن عَفَّان بِرُقَيَّةَ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ بِأُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بامرأته أُمَيْمَة بِنْتِ خَلَفٍ فَهَاجَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ وَرَجَعَ رِجَالٌ مِنَ الْحَبَشَةِ حِين سمعُوا بذلك فَهَاجرُوا إِلَى الْمَدِينَة فَمنهمْ عُثْمَان بامرأته وَأَبُو سَلمَة بامرأته وَحبس بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ جَعْفَرٌ وَخَالِدٌ وَحَاطِبُ بْنُ الْحَارِثِ وَمَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بن شهَاب
٤ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي أخي عَن سُلَيْمَان عَن هِشَام بْن عُرْوَة قَالَ ولد لرَسُول اللَّه ﷺ من خَدِيجَة بِمَكَّة عبد الْعُزَّى وَالقَاسِم وَمَاتَا قبل الْإِسْلَام
٥ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوَّلَ غَزْوَةٍ غَزَاهَا الأَبْوَاءِ حَتَّى إِذا كُنَّا بِالرَّوْحَاءِ نزل
٦ - حَدثنِي يُوسُف بن بهْلُول حَدثنَا عبد الله بن إِدْرِيس حَدثنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ وحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ لَمَّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِي حُنَيْنٍ انْحَازَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ الْيَمِينِ ثُمَّ قَالَ هَلُمُّوا إِلَيَّ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله
1 / 4
٧ - حَدثنِي يُوسُف بن بهْلُول حَدثنَا بن إِدْرِيس عَن أبي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ وَفْدَ هَوَازِنَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ وَقَدْ أَسَلْمُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا أَهْلٌ وَعَشِيرَةٌ وَقَدْ أَصَابَنَا مِنَ الْبَلاءِ مَا قَدْ رَأَيْتَ فَقَالَ زُهَيْرٌ يُكَنَّى بِأَبِي صُرَدَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا فِي الْحَظَائِرِ عَمَّاتُكَ وَخَالاتُكَ وَحَوَاضِنُكَ اللاتِي كُنَّ يَكْفُلْنَكَ وَلَوْ أننا مالحنا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ أَوِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ رَجَوْنَا عَطْفَهُ وَعَائِدَتَهُ وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُكَلَّفِينَ بأبنائنا ونسائنا قَالَ مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لكم
٨ - حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ يَعْنِي الْبَراء وَقيل أَبَا عُمَارَةَ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَنَا النَّبِيُّ لَا كذب أَنا بن عبد الْمطلب
1 / 5
٩ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل قَالَ بن إِسْحَاق إِن بني عبد منَاف بْن قصي بن عبد شمس وهَاشِم وَالْمطلب إخْوَة وأمهم عَاتِكَة بنت مرّة وَكَانَ نَوْفَل أَخَاهُم لأبيهم
١٠ - حَدثنَا يحيى بن يكير حَدثنَا اللَّيْث عَن يُونُس عَن أبي شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ جُبَيْرَ بن مطعم أخبرهُ قَالَ مشيب أَنَا وَعُثْمَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقلت أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ وَتَرَكْتَنَا وهم وَنَحْنُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْكَ فَقَالَ لَهُمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ قَالَ جُبَيْرٌ وَلَمْ يَقْسِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَبَنِي نَوْفَلٍ شَيْئًا
١١ - حَدثنِي سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن حَدثنَا مُحَمَّد بن حمير حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ وَسَّاجٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسٍ خَادِمِ النَّبِيِّ ﷺ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ فَغَلَّفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
1 / 6
(حَدِيث أم كُلْثُوم ابْنة رَسُول اللَّه ﷺ وَكَانَت تَحت عُثْمَان بعد رقية بنت النَّبِي ﷺ
١٢ - حَدثنِي إِسْمَاعِيل بن أبي أويس حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد عَن بن شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بُرْدَ حَرِيرٍ سِيرَاءَ وَتَابَعَهُ بن أَبِي عَتِيقٍ وَشُعَيْبٌ وَالزُّبَيْدِيُّ وَيُونُسُ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ رَأَى عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ وَأُمُّ كُلْثُومٍ أَصَحُّ
(حَدِيث زَيْنَب بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ زوج أبي الْعَاصِ بْن الرّبيع الْقرشِي)
١٣ - حَدَّثَنَا بن أبي مَرْيَم أخبرنَا يحيى بن أَيُّوب حَدثنِي بن الْهَاد حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتِ ابْنَتُهُ مَعَ كِنَانَةَ أَوِ بن كِنَانَةَ وَخَرَجُوا فِي إِثْرِهَا فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الأَسْوَدِ فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا بِرُمْحِهِ حَتَّى صرعها وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطنهَا وَأَهْرَقت دَمًا فَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ فَقَالَتْ بَنُو أُمَيَّةَ نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحت بن عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ وَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدِ بِنْتِ رَبِيعَةَ وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدٌ هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيكِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَلا تَجِيئُنِي بِزَيْنَبَ قَالَ بَلَى قَالَ فَخُذْ خَاتَمِي فَأَعْطِهَا فَلَمْ يَزَلْ يَتَلَطَّفُ حَتَّى لَقِيَ رَاعِيًا فَقَالَ لِمَنْ تَرْعَى فَقَالَ لأَبِي الْعَاصِ قَالَ فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ حَتَّى كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إِلَيْهِ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ لَهَا هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي أُصِيبَت فِي
1 / 7
١٤ - حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ أَنَسٌ إِنِّي لأَسْعَى مَعَ الْغِلْمَانِ إِذْ قَالُوا جَاءَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَنَنْطَلِقُ فَلا نَرَى شَيْئًا حَتَّى أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَصَاحِبُهُ فَكَمَنَّا فِي بعض حراء الْمَدِينَة وبعثنا رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يُؤَذِّنُ بِهِمَا الأَنْصَارَ فَجَاءَنِي البدوي فَاسْتَقْبلهُ زهاء خَمْسمِائَة مِنَ الأَنْصَارِ فَأَتَوْهُمَا فَقَالَتِ الأَنْصَارُ انْطَلِقَا آمِنِينَ مُطَاعِينَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَاحِبُهُ مَعَهُمْ وَخَرَجَ النَّاسُ حَتَّى الْعَوَاتِقُ فَوق الأنجاد يقلن أَيهمْ هُوَ
١٥ - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى حَدثنَا هِشَام أخبرنَا معمر عَن ثَابت عَن أنس ﵁ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ الْمَدِينَةَ فَرَحًا بذلك
1 / 8
١٦ - حَدثنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا زِيَادٌ عَنْ مُحَمَّد بن يزِيد حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي رِجَالٌ مِنْ قَوْمِي مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا لنا سَمِعْنَا بِمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَن سعيد بن جُبَير عَن أبي عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وجوهم مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ يعْنى هَذَا الَّذِي قصّ لذَلِك مثلهم فِي التَّوْرَاة وَمثلهمْ الآخر فِي الْإِنْجِيل كزرع أخرج شطأه أول مَا يخرج الزَّرْع فآزره فنبت فاستغلظ فَاسْتَوَى على سوقه نَبَاته أَو نَبَاته كُلِّهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجرا عَظِيما
١٨ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالا حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ وَاصْطَفَى هَاشِمًا مِنْ قُرَيْشٍ وَاصْطَفَانِي من بني هَاشم
1 / 9
١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ
٢٠ - حَدثنَا عبد الله بن صَالح حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سعيد عَن أَبِي هِلالٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ أَتُحْصِي أَسْمَاءَ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي كَانَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ يَعُدُّهَا قَالَ نَعَمْ هِيَ سِتٌّ مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَخَاتَمٌ وَحَاشِرٌ وَالْعَاقِبُ وَمَاحٍ فَأَمَّا حَاشِرٌ فَبُعِثَ مَعَ السَّاعَةِ بَيْنَ يَدَيْ عَذَاب شَدِيد وَالْعَاقِب عاقب الْأَنْبِيَاء وماح محى الله بِهِ السَّيِّئَات من اتبعهُ
٢١ - حَدثنَا حجاج بن منهال ثَنَا حَمَّاد عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة عَن ذَر عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفِّي وَنَبِيُّ الرَّحْمَة
1 / 10