254التمهيد في تخريج الفروع على الأصولجمال الدين الإسنوي - ٧٧٢ هجريمحققد. محمد حسن هيتوالناشرمؤسسة الرسالةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠١ هـ - ١٩٨١ ممكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ﷺ َ - الْبَاب الثَّالِث فِي الْعُمُوم وَالْخُصُوص وَفِيه فُصُول ﷺ َ -الأول فِي أَلْفَاظ الْعُمُومولنقدم عَلَيْهِ قاعدتينإِحْدَاهمَا الْجُمْهُور على أَن الْعَرَب وضعت للْعُمُوم صيغا تخصه فَإِن اسْتعْمل للخصوص كَانَ مجَازًاوَعكس جمَاعَةوَقَالَ القَاضِي اللَّفْظ مُشْتَرك بَينهمَاوَاخْتَارَ الْآمِدِيّ التَّوَقُّفوَقيل بالتوقف فِي الْأَخْبَار والوعد والوعيد دون الْأَمر وَالنَّهْيالثَّانِيَةالْفرق بَين الْكُلِّي وَالْكل والكلية والجزئي والجزء والجزئيةفَأَما الْكُلِّي أَي بِالْيَاءِ فِي آخِره فَهُوَ الْمَعْنى الَّذِي يشْتَرك فِيهِ1 / 297نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي