665

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

[٩٤٥] وقوله: (وَلَيْسَ نَقبٌ مِن أَنْقَابِهَا)(١)؛ أي: طريق من طرق المدينة، [ .... ](٢) المدينة، وقوله: (فَتَرجُّفُ المَدِينَةُ)؛ أي: تتحرك، و(المخصَرَة): عصا صغيرة.

[٩٤٦] و(عَيْنُ زُغَر)(٣)؛ بضم الزاي وفتح الغين المعجمة: من عيون الشام، و(بَيْسَان): من نواحي الشام، ولخم وجذام: قبيلتان، وقوله: (ثُمَّ ارفُوا إِلَى جَزِيرَة) أصل الكلمة مهموزة، فترك همزها، يقال: أرفأتُ السفينة أي: قربتها من الساحل، ومرفأ السفينة: الموضع الذي يقرب من الساحل، و(الجَسَّاسَة): الذي يبحث عن الأخبار ويتتبعها ويسأل عنها، ويمكن أن تكون الهاء فيه للتأنيث [مثل](٤) المرأة، ويمكن أن يكون للمبالغة كالعلّامة والنسَّابة، ويكون [ .... ](٥) يتجسس الأخبار ويتعرفها لأجل الدجال.

والدجال سمي دجالا لتمويهه على الناس وتلبيسه، يقال: دجَّل: إذا موه ولبس، وقال ابن الأنباري: قال ثعلب سمّي دجالاً لضربه في الأرض وقطعه أكثر نواحيها، يقال: دَخَّل الرجل: إذا فعل ذلك، وقيل الدَّجْل: طلي البعير الأجرب بالقطران، قيل: دجل فلان الحق بباطله، وقيل: الدجل السحق.

وسمي مسيحا لأنه ممسوح إحدى العينين، وقيل: سمي عيسى عليه السلام مسيحا

(١) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٩٤٣، وأخرجه البخاري برقم: ١٨٨١.

(٢) محو في الأصل بقدر كلمتين.

(٣) حديث الجساسة: أخرجه مسلم برقم: ٢٩٤٢.

(٤) محو في الأصل، والسياق يدل عليها.

(٥) محو في الأصل بمقدار كلمة.

665