التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
[٩٠٤] وقوله: (يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضَمَّرَ السَّرِيعَ، مِائَةَ عَامٍ)(١)؛ تضمير الخيل: أن يلقي عليها الجِلال حتى يعرق ويَقِلَّ لحمه، فيخف عند العدو، يقال: ضمر الفرس ضُمُوراً، وذلك من الهزال وخفة اللحم، وَالِمِضْمَار: الموضع الذي يضمر فيه الخيل.
**
[٩٠٥] وقوله: (وَمَجَامِرُهُمُ الأَلَوَّةُ) (٢) المَجَامِرِ: جمع المِجْمَرة، ومعناه: عُودُ مَجَامِرِهم الأَلْوَّة، يقال: تجمَّرت المرأة: إذا وضعت تحت ثيابها مِجْمَرة، قال محمد بن ثور في صفة امرأة:
لَا تَصطَلي النارَ إِلا مِجْمَراً أَرِجاً * قَدْ كَسَّرَت مِن يَلَنجُوجِ لَهُ وَقَصا (٣)
أي: لَا تصطَلي النار وحدها، حتى يكون على النار ما يُتَبخّر به، والمِجمَر: المجمرة، والأرج: الطيب الريح، اليَلَنْجُوجِ والأَلَنْجُوج: العود، والوَقَصُ: دقاق العود، أي: قد كسرت من العود قطعا صغارا؛ وجعلته موضع الحطب، (وَرَشحُهُمُ)؛ أي: عَرَقهم.
[٩٠٦ إلى ٩٠٨] (إِذ سَمِعَ وَجَبَةً) (٤) أي: صوتا، وقوله: (إِلَى حُجْزَتِهِ) (٥)؛ أي: مَشَدَّ السراويل على الجَنْب، وقوله: (حِقَوَيهِ) أي: جَنْبيه، وقول: (قَطْ
(١) حديث أبي سعيد: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٢٨، وأخرجه البخاري برقم: ٦٥٥٢.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢٨٣٤، وأخرجه البخاري برقم: ٣٢٤٥.
(٣) ينظر: إصلاح المنطق: ٦٢، ومعجم ديوان الأدب: ٢٩٢/١، والصحاح: ٣٣٨/١، اللسان: ٣٥٥/٢.
(٤) أخرجه مسلم برقم: ٢٨٤٤.
(٥) حديث سمرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٤٥، وأخرجه أحمد برقم: ٢٠١٠٣.
651