642

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

لها أم عمرو، فراودت أمُّ عمرو خالدا عن نفسه، فأبى ذلك حيناً، ثم طاوعها، فلما رجع إلى أبي ذؤيب، قال: والله إني لأجد ريح أم عمرٍو منك، ثم جعل لا يأتيه إلا استراب، وقال خالد هذا الشعر، وله معه حديث طويل(١).

والغَيْبُ: ما استتر، والعِطف: الجانب، ويَبُّ ثوبي: أي يجذبه إليه، وأَرَابَ: إذا ظهر منه ما يُتَّهم به، والرَّيْبُ: الشك، يقال: رابني هذا الأمر: إذا أدخل عليك شكا.

و(نَقَهْتُ مِنَ المَرَضِ) بفتح القاف ؛ أي: برأت، وقولها: (وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا)؛ أي: الموضع الذي نبرز إليه لقضاء الحاجة، و(المَنَاصِعُ): اسم بَرِّيَة بباب المدينة، و(الكُنُفُ): جمع الكنيف، و(التَّنَزُّهُ): الخروج إلى الصحراء لحاجة، و(المِرْطُ): الإزار المخطط، وقولها: (تَعِسَ مِسْطَحٌ): دعاء عليه، وقولها: (قَالَت: أَيْ هَنْتَاهُ)، يقال: في الكناية عن الشخص المذكر: ياهَنَاه، وعن المؤنث: یا ھَنْتَاه، وأي: حرف نداء، و(تِيكُم): إشارة إلى مؤنث، وخطاب إلى جماعة، و(الحَظِيَّة)(٢): الوجيهة ذات المنزلة، و(الوَضِيئَة): الجميلة الحسنة، و(الضَّرَائِرُ): جمع الضَّرَّة، والضَّرَّة: المرأة التي تُنكح على امرأة كانت قبلها، ثم يقع هذا الاسم عليهما جميعا، و(لَا يَرْقَأَ لِي دَمْعٌ)؛ أي: لا ينقطع، (وَلَا أَكْتَحِل بِنَوم)؛ أي: لا أنام، و(اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ)؛ أي: لبث ووقف ولم ينزل، وقوله: (تَصْدُقْكَ): أي تقل لك الصدق، و(أَغْمِصُه)؛ أي: أعيبه، يقال: غَمِصته أغمِصه، وفي لغة أخرى: غَمَصته بفتح الميم أغمَصه، وقولها: (أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي)؛ أي أصون سمعي وبصري من أن أقول سمعت ولم أسمع، وبصرت ولم أبصر، و(الدَّاخِنُ):

(١) ينظر: عيون الأخبار: ١٠٧/٤، وأخبار النساء لابن الجوزي: ١٥٢.

(٢) رواية ابن ماهان لصحيح مسلم، ينظر: إكمال المعلم: ٢٩٧/٨، وشرح النووي: ٠١٠٨/١٧

642