632

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

وفي رواية النعالي: (فَلَمَّا نَقَهْتُ مِن وَجَعِي خَرَجْتُ قِبَلَ المَنَاصِعِ أَنَا وَأُمُّ مِسطَحِ بنِ أَثَاثَة، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا).

وفي رواية الدشتي: (وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَرِيبًا مِن بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ العَرَبِ الأَوَّلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَنَّى بِالكُنْفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِندَ بُيُوتِنَا).

وفي رواية النعالي: (فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي فَرَجَعْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسطَحِ قِبَلَ المَنزِل).

وفي رواية الدشتي: (وَهِيَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمٍ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرٍ بنِ عَامِرٍ، جَدَّةُ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَابْنُهَا مِسطَحُ بنُ أَثَاثَةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فَعَثَرَت أُمُّ مِسطَحِ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَت: تَعِسَ مِسطَحٌ؛ فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا، قَالَت: يَا هَنَاه؛ إِنَّكِ لَمِنَ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلَاتِ).

وفي رواية الدشتي: (فَقَالَت: يَا هَنْتَاهِ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟ قَالَت قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟).

وفي رواية النعالي: (قُلْتُ: وَمَا قَالَ مِسطَحِ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ؛ فَازْدَدْتُ وَجَعًا عَلَى وَجَعِي، وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: كَيْفَ تِيكُم؟).

وفي رواية الدشتي: (وَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: كَيْفَ تِيكُم؟ فَقُلْتُ لَه: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ؟ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهِمَا).

وفي رواية النعالي: (فَأَذِنَ لِي، فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ؛ فَقُلْتُ لِأُمِّي: يَا أُمَّه).

وفي رواية الدشتي: (يَا أَمَّتَاه؛ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ فَقَالَت: يَا بُنَيَّهُ هَوِّنِي عَلَيْكِ).

632