التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
وفيه(١) دليل أن العبد إذا وثِق بربه في دعائه أسرعت إجابته، وذلك إذا كان مستيقنا بقدرة الله على ما يشاء، غيرَ شاكٍّ ولا مرتابٍ في ذلك، عالما أن الله تعالى إذا أراد شيئا لا يرده شيء، ولا يُكْرِهه أحد.
[٨٤٤ - ٨٤٥] حديث أنس(٢) وحديث خباب(٣): في هذه الأحاديث دلالة أن عمر المؤمن خير كلَّه، يعبد ربه فيأجرُه، ويتقي فيزداد قُربة، ويُحسِن فیزدادُ درجةً ، وإذا مات انقطع ذلك عنه.
[٨٤٦] قيل لقاء الله: رؤيته، وقيل لقاء الله: الوصول إلى ثواب الله، فمن أحب ذلك عمل للوصول إليه، ومن لا يحب ذلك ركن إلى الدنيا، واغتر بها وانقطع إليها، وقوله: (وَتَشَنَّجَتِ الأَصَابِعُ)(٤) أي: تقبضت، قال أهل اللغة(٥): التَّشَنُّجُ: التقبض في الجلد وغيره، وقوله: (وَحَشَرَجَ الصَّدرُ) الحَشْرَجَة: تردد النفس في الحلق والصدر.
(١) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٧٨، وأخرجه البخاري برقم: ٦٣٣٨.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ٢٦٨٠، وأخرجه البخاري برقم: ٦٣٥١.
(٣) أخرجه مسلم برقم: ٢٦٨١، وأخرجه البخاري برقم: ٦٣٤٩.
(٤) حديث أبي هريرة وعائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٨٥، وأخرجه النسائي برقم: ١٨٣٤.
(٥) ينظر: العين: ٣٧/٦، والصحاح: ٣٢٥/١، ومقاييس اللغة: ٢١٨/٣، ومجمل اللغة: ٥١٣.
612