598

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

[٨١٤] و(الصُّرَعَة)(١): بنصب الراء: فالذي يَصْرَع الرجال، فأما بسكون الراء، فالذي يصرعه الرجال، جعل النبي ﷺ القوة في المصارعة؛ أن يغلب غضبه.

**

[٨١٥] وقوله: (خُلِقَ خَلقًا لَا يَتَمَالَكُ)(٢)؛ أي: لا يملك نفسه، ولا يقدر على دفع وساوسه.

**

[٨١٦] وقوله: (فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ)(٣)، هذا مما يجب الإيمان به، ولا يتعرض له بالتأويل المستكره.

ومن باب ما ورد في تعذيب الذين يعذبون الناس

[٨١٧ - ٨١٨] فيه حديث هشام بن حكيم(٤): وفيه بيان أن كل مسلم على كل مسلم حرام، فإذا عذبه أو تنقصه فهو مأخوذ به، وفي قوله: (خُذْ بِنِصَالِهَا)(٥) نهي عن الإشارة بالسلاح إلى المؤمن، وتأكيد لحق المسلم، فإذا أشار إلى أخيه بالحديدة لعنته الملائكة(٦)؛ فكيف إذا ضربه بها أو جرحه.

**

(١) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٠٨، وأخرجه البخاري برقم: ٦٠٩٤.

(٢) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٦١١، وأخرجه أحمد برقم: ١٢٥٣٩.

(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٦١٢، وأخرجه البخاري برقم: ٦٢٢٧.

(٤) أخرجه مسلم برقم: ٢٦١٣، وأخرجه أبو داود برقم: ٣٠٤٥.

(٥) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم برقم: ٢٦١٤ بلفظ: (أمسك بنصالها)، وأخرج البخاري نحوه من رواية جابر برقم: ٤٥١، وهي رواية كذلك عند مسلم برقم: ٢٦١٤.

(٦) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٦١٦.

598