567

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

تناهى وانتهى.

وقوله: (فَنَثَا عَلَيْنَا)؛ بتقديم النون على الثاء، قال صاحب المجمل(١): نَثَوت الكلام نثوا: إذا أظهرته، والنَّثَا: الذكر القبيح، و(الصِّرْمَة): القطيع من الإبل و(تَجَهَّمَ)؛ أي: كره، وقوله: (أمَا آَنَ لِلرَّجُلِ؟)؛ أي: أما حان للرجل؟، يقال: أنى يأني، وآن يئين، (يَقْفُوهُ): يتبع أثره.

ومن باب فضل جرير رضي الله عنه

[٧٣٠ - ٧٣١] (ذُو الْخَلَصَةِ)(٢): بيت كان فيه أصنام تعبد باليمن، وفي الحديث إكرام الصديق بترك الاحتجاب عنه، وفيه إباحة الضحك إذا كان على وجهه، وفيه من فضيلة جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له بأن يكون هاديا مهديا(٣)، وقوله: (فَنَفَرْتُ)؛ يقال: استنفرني الأمير ؛ أي: دعاني إلى الغزو فنفرت، أي: خرجت، وقوله: (كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ)؛ فيها ما يدل على الاجتهاد في النكاية في العدو.

ومن باب فضل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهما

[٧٣٢] قوله: (اللهُمَّ فَقِّهْهُ)(٤)؛ فيه فضيلة الفقه؛ إذ دعا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

**

[٧٣٣] وفي حديث ابن عمر(٥) فضل صلاة الليل، وفضل ابن عمر رضي الله عنه؛

(١) مجمل اللغة: ٨٥٥.
(٢) حديث جرير: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٦، وأخرجه البخاري برقم: ٤٣٥٦.
(٣) حديثه: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٥، وأخرجه البخاري برقم: ٣٠٢٠.
(٤) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٧، وأخرجه البخاري برقم: ١٤٣.
(٥) أخرجه مسلم برقم: ٢٤٧٩، وأخرجه البخاري برقم: ١١٢١.

567