التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
بن جريرٍ عن لكع، فقال: هو في لغتنا الصغير، وإلى هذا ذهب الحسن حين قال الإنسان: يا لكع، أي: يا صغيرا في العلم(١).
**
[٦٩٧] و(مِرْطٌ مُرَخَلٌ)(٢)؛ أي: كساء مُعَلّم.
وقوله: (وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنٍ)(٣)؛ فيه دلالة أن العلم الأعظم كتاب الله، وعلى المسلمين اتباعه وتعليمه، ولقرابة النبي ﷺ فضيلة لاتصالهم به، وفي هذا الحديث بيان أن الصدقة المفروضة [محرمة](٤) على أهل بيته، قيل تقول العرب لكل شيء نفيس مصون له خطر: (ثَقَلٌ)؛ وأصله في بيض النعام المصون، قال ثَعْلَبةُ بنُ صُعَير المازِني :
فَتَذَكَّرًا ثَقَلاَ رَثِيداً بَعْدَمَا * أَلْقَتْ ذُكاءُ يَمِينَها فِي كَافِر(٥)
أي: تذكرا بيضهما، وإذا تذكراه كان عدوهما أسرع، والرثيد: المرثود، وهو المنضود بعضه فوق بعض.
(١) نقل عن الحسن البصري رحمه الله هذا القول في مواضع مختلفة، وكلها بنفس المعنى، فجرى ذلك على كلامه، وصار مذهبا له، ومن ذلك أن الحسن قال لفرقد السبخي: بلغني أنك لا تأكل الفَالَوْذَج، قال: أخشى ألا أؤدي شكره، فقال الحسن: يا لكع؛ وهل تؤدي شكر الماء البارد؟ !. [المجالسة وجواهر العلم رقم: ٦٤١].
(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٢٤.
(٣) حديث زيد بن أرقم: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٠٨، وأخرجه أحمد برقم: ١٩٢٦٥.
(٤) الكلمة مطموسة في الأصل، والمثبت من مقتضى السياق.
(٥) يريد أن الظليم والنعامة تذكرا بيضهما بعدما أوشكت الشمس على المغيب، الذَّكاء: الشمس، الكافر: الليل، ينظر: المفضليات: ١٣٠، الحيوان: ٧٢/٥، الشعر والشعراء: ٢٧٧/١، أمالي القالي: ١٤٥/٢.
545