516

التحرير في شرح مسلم

محقق

إبراهيم أيت باخة

الناشر

دار أسفار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٢ هجري

مكان النشر

الكويت

[٦٣٤] روي: (إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ يَقُولُ أَحَدُهُمُ السَّامُ عَلَيْكُمْ)(١)؛ السام: الموت، كانوا يوهمون المسلمين أنهم يسلمون عليهم، وكانوا يسبونهم ليًّا بألسنتهم؛ وإخفاء باللسان، وقيل: السأم بالهمز: من السآمة، أي: مللتم دينكم، وفي الحديث: استحباب الرفق، وفيه: أن دعوة المسلم مُجابة.

**

[٦٣٥] و(الذَّامُ)(٢): العَيب.

**

[٦٣٦] وقوله: (فَاضطَرُّوهُ إِلَى أَضيَقِهِ)(٣): فيه اضطرار الكافر إلى مضايق الطرق، وفي ذلك استهانة بهم واستذلال.

**

[٦٣٧] وقوله: (وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي) (٤)، السِّواد: السِّرار، وفيه فضيلة عبد الله بن مسعود رضي .

**

[٦٣٨] وقوله: (وَكَانَتِ امْرَأَةً جَسِيمَةً تَفرَعُ النِّسَاءَ جِسمًا) (٥)، تَفْرَع: أي تعلو، [ .... ](٦) (فَانَكَفَت رَاجِعَةً)(٧): تُرِك همزه، ومعناه: انصرفت، وقوله:

(١) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم برقم: ٢١٦٤، وأخرجه أبو داود برقم: ٥٢٠٦.

(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٦٥، وأخرجه أحمد برقم: ٢٥٩٢٤.

(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٦٧، وأخرجه الترمذي برقم: ١٦٠٢.

(٤) حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم برقم: ٢١٦٩، وأخرجه ابن ماجة برقم: ١٣٩، ولفظ مسلم: (تستمع).

(٥) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٧٠، وأخرجه البخاري برقم: ١٤٧.

(٦) كلمة غير مقروءة في الأصل.

(٧) في نسخ مسلم: (فانكفأت راجعة)، وعند الأصيلي كما عند المؤلف، ينظر: مشارق الأنوار: ١/٣٤٦.

516