التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
كان يباشر الأعمال بنفسه؛ إذا كان فيه مصلحته، ومصلحة المسلمين، والوسم(١): الكي، وإنما كان يَسِمها لتتبيّن إبل الجِزية من إبل الصدقة، لأن مَصرفهما مختلف، و(العَبَاءَةُ): كساء صغير، و(يَهْنَأُ): يَطْلي، يقال: هَنَأْتُ الإبل؛ أي: طَلَيْتُه بالدواء، ويقال لذلك الدواء: الهِناء، قال:
مَا إِن رَأَيْت وَلَا سَمِعت بِمثله * كَالْيَوْمِ هَانِئ أینقٍ جُرْبٍ
متبذلاً تَبْدُو مَحَاسِنُه * يضع الهِناء مَوَاضِع الثُّقْبِ(٢)
الثُّقْبُ: الجَرَبُ، والجُرْبُ: جمع أجرَب.
**
(١) يشير إلى حديث وسم النبي ◌َّ لإبل الصدقة؛ (سبق برقم: ٢١١٩)، ليبين أن ذلك كان لحاجة؛ واستثناء من الأصل الذي يشير إليه هذا الحديث؛ وهو الرفق بالحيوان ورعايته ومعالجته.
(٢) البيتان لدريد بن الصِّمّة؛ يصف الخنساء؛ وقد رآها تهنأ الجربى من إبلها، ينظر: البيان والتبيين: ١٠٧/١، الشعر والشعراء: ٣٣١/١، أمالي القالي: ١٦١/٢.
512