التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
لغة قليلة(١).
**
[٦٢٤] وقوله: (مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ)(٢)؛ قيل: النُّغَيْر: طائر أحمرُ المنقار، وفي الحديث دلالة على حسن خُلُق النبي ﷺ مع الصبيان.
وفي الأحاديث: فضيلة التمر؛ وفضيلة الصبر عند صدمة المصيبة، وذلك أن عاقبةَ الصبر محمودةٌ، ودليل نيلِ الخَلَف عَقِيب الصّبر، وفيها: سنة التسمية، واستحبابُ تسمية المولود عبدَ الله، واستحبابُ مسح المولود حين يولد؛ والدعاءِ له، و(المُتِمُّ)(٣): التي قُرُب ولادها، وفيه: وضع الصبي في الحجر، وفيه: إباحة صيد المدينة.
[٦٢٥] قوله: (وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟)(٤)؛ أي: وما يشُقّ عليك منه، يقال: أَنْصَبَني الشيء؛ أي: شقّ عليّ، والنّصَب التّعَب، وقوله: (لَنْ يَضُرَّكَ)؛ فيه دليل أن الدجّال لا يضرُّ المؤمن.
وفي حديث أنس رضي الله عنه: (فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ)(٥)؛ دلالة أن النبي ﷺ
(١) رواية الكافة عند مسلم: (فَأَقْلِبُوه)، وعامة اللغويين ينكرون هذه اللغة، وقالوا بأن الفعل ثلاثي مخفف، ينظر: مشارق الأنوار: ١٥٨/٢، المفهم: ٤٧٠/٥، النهاية في غريب الحديث: ٩٧/٤، النووي: ١٢٨/١٤.
(٢) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢١٥٠، وأخرجه البخاري برقم: ٦١٢٩.
(٣) حديث أسماء: سبق أعلاه.
(٤) حديث المغيرة: أخرجه مسلم برقم: ٢١٥٢، وأخرجه البخاري برقم: ٧١٢٢.
(٥) سبق أعلاه برقم: ٢١٤٤.
511