التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
[٥٦٢](١) الأحسن في الأدب أن يأكل ويشربَ قاعداً، فإن وقعت ضرورةٌ واحتِيجَ إلى الأكل والشرب من قيامٍ؛ أبيح ذلك.
**
[٥٦٣] وقوله: (فَلْيَسْتَقِئ)(٢)؛ بالهمز، من القيء.
[٥٦٤] قيل: فيه معنى الأدب؛ ومعنى الطبِّ جميعاً، والنهي عن النفخ في الشراب كراهيةً أن يمازجه بُزاقُ النافخ، فيَقْذَرُه الشّاربُ، وقوله: (كَانَ وَلَا يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا)(٣)؛ أي: يتنفّس ثلاث مرّاتٍ إذا شرِب؛ لا أنه كان يتنفّس في الإناء، وفي رواية قال: (فَأَبِنِ الإِنَاءَ عَن فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ) (٤)؛ معنى: أَبِن؛ أي: نَحِّ، قيل: وفي الشرب ثلاثا تخفيفٌ على المعدة، وتَوفِيٌ للري.
[٥٦٥] قوله: (شِيبَ)(٥)؛ أي: خُلط ومُزج، وقوله: (الأَيمَنَ فَالأَيمَنَ)؛ نصب بإضمار فعل، أي: أعطِ الأيمنَ فالأيمنَ، وقوله: (يَحثُثِي) (٦): من الحثّ؛
(١) حديث ابن عباس: أخرجه برقم: ٢٠٢٧، وأخرجه البخاري: ١٦٣٧.
(٢) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ٢٠٢٦.
(٣) حديث أنس: أخرجه برقم: ٢٠٢٨، وأخرجه البخاري: ٥٦٣١.
(٤) أخرجه مالك في الموطأ: باب النهي عن الشرب في آنية الفضة: ١٢، وأحمد: ١١٢ ٧٩.
(٥) حديث أنس: أخرجه برقم: ٢٠٢٩، وأخرجه البخاري: ٥٦١٩.
(٦) لفظ مسلم بنونين.
484