التحرير في شرح مسلم
محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
التحرير في شرح مسلم
إسماعيل الأصبهاني (ت. 535 / 1140)محقق
إبراهيم أيت باخة
الناشر
دار أسفار
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هجري
مكان النشر
الكويت
غَازِيًا)(١)؛ ضعف أصحاب الحديث إسناده(٢).
وقوله: (تَفْلِي رَأْسَهُ)؛ كانت من خالات النبي ﷺ، ولذلك استجاز النبي ﷺ أن تفلي رأسه، قال أصحاب التواريخ(٣): قبرها بقُبرس، وأهل قُبُرسَ يستسقون به، ويسمُّون قبرَها قبر المرأة الصالحة، و(الأَسِرَّةُ): جمع السّرير، وفي مدح النبي ﷺ شهداء البحر دلالة على جواز ركوب الغُزاة البحر، وفضيلةٌ للغُزاة في البحر.
**
[٥١٣] وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (المَطْعُونُ، وَالمَبطُونُ، وَالغَرَقُ، وَصَاحِبُ الهَدمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ)(٤)؛ المَطْعُونُ: الذي أصابه الطَّاعون، والمَبْطُونُ: الذي أصابه علّةُ البطن.
**
[٥١٤] وقوله: في حديث عقبة بن عامر: (فَلَا يَعجِزُ أَحَدُكُمْ أَن يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ)(٥)؛ فيه دلالة على استحباب الرمي، وتعلمه لجهاد العدوِّ، وروي عن
(١) رواه أبو داود: ٢٤٨٩؛ عن سعيد بن منصور؛ وهو في مسنده: ٢٣٩٢، ورواه الطبراني في الكبير: ١٤٤٩٩.
(٢) قال ابن عبد البر: (هو حديث ضعيف مظلم الإسناد لا يصححه أهل العلم بالحديث لأن رواته مجهولون لا يعرفون) التمهيد: ٢٤٠/١، وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير: ٣٤٤/١: (هو ضعيف باتفاق الأئمة، قال البخاري: ليس بصحيح، وقال أحمد: غريب، وقال أبو داود: رواته مجهولون، وقال الخطابي: ضعفوا إسناده، وقال صاحب الإلمام: اختلف في إسناده)، وينظر: السلسلة الضعيفة للألباني: رقم: ٤٧٨.
(٣) ينظر: تاريخ خليفة بن خياط: ١٦٠، فتوح البلدان للبلاذري: ١٥٤، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٢٧٠/٧٠، سير أعلام النبلاء: جزء الخلفاء/١٧٠.
(٤) أخرجه مسلم: ١٩١٤، والبخاري: ٦٥٢.
(٥) أخرجه مسلم: ١٩١٨، والترمذي: ٣٠٨٣.
460