431

بعضهم رقاب بعض وما بينك وبين أن ترى ذلك إلا أن يغيب شخصي عنك فاصبر على ظلم المضلين إلى أن تجد أعوانا فالكفر مقبل والردة والنفاق في الأول ثم الثاني وهو شر منه وأظلم ثم الثالث ثم تجتمع لك شيعة فقاتل بهم الناكثين والقاسطين والمارقين

3 ما أسند عيسى بن المستفاد في كتاب الوصية إلى الكاظم إلى الصادق(ع) أنه لما كانت الليلة التي أصيب حمزة في صبيحتها قال له النبي(ص)يا عم يوشك أن تغيب غيبة بعيدة فما تقول إذا وردت على ربك وسألك عن شرائع الإسلام وشرائط الإيمان فبكى وقال أرشدني فقال(ص)تشهد لله بالوحدانية ولي بالرسالة وتقر بالمعاد وما فيه وأن عليا أمير المؤمنين والأئمة من ولده الحسن والحسين وفي ذريته تؤمن بسرهم وعلانيتهم توالي من والاهم وتعادي من عاداهم فقال نعم آمنت بذلك كله ورضيت به

4 بالإسناد المذكور قال النبي(ص)لسلمان وأبي ذر والمقداد تعرفون شرائع الإسلام وشروطه قالوا نعرف ما عرفنا الله ورسوله فقال(ص)تشهدون لله بالوحدانية والعدالة ولي بالعبودية والرسالة ولعلي بالوصية والولاية المفروضة من الله والأئمة من ولده ومحبة أهل بيتي وشيعتهم والبغض لأعدائهم والبراءة منهم ومن عمي عليه شيء فعليه بعلي بن أبي طالب فإنه قد علم كما علمته اعلموا أني لا أقدم على علي أحدا فمن تقدمه فهو ظالم لنفسه @HAD@ والبيعة بعدي لغيره ضلالة الأول ثم الثاني ثم الثالث وويل للرابع والويل له ولابنه ومن كان معه وقبله

5 بالإسناد السالف أنه عرض وصيته على العباس عند موته فاعتذر منها فقبلها علي فختمه بخاتمه ودفع إليه الدرع والمغفر والراية وذا الفقار والعمامة والبردة والأبرقة وكانت من الجنة تخطف الأبصار وأمر جبرائيل النبي(ص)أن يجعلها في الدرع مكان المنطقة والنعلين والقميص الذي أسري فيه به والذي خرج فيه يوم أحد والقلانس الثلاث قلنسية السفر وقلنسية العيدين

صفحة ٨٩

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏ | أصول