430

17 فصل [في الطرائف]

نذكر فيه شيئا مما نقله ابن طاوس من الطرف كما وعدنا به فيما سلف وقد أسلفنا طرفا من وصاياه(ع)وفي هذه الطرف تأكيد لذلك المرام وأي عجب أبلغ ممن شهد على نبيه باللسان أنه أفضل أهل الزمان وترك أمته في ضلال الإهمال وحيرة الإغفال ووكلها إلى اختياراتها المتفرقة وآرائها المتمزقة مع اتفاقها على قوله أنها تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة منها واحدة محقة بل الحق أنه ما انتقل إلى دار كرامته حتى نصب عليا(ع)خليفة على أمته ونص على أعلام الهداية من ذريته

1 فمما في الطرف أسند ابن عبد القاهر برجاله إلى الصادق(ع) أن عليا(ع)وخديجة لما دعاهما النبي(ص)إلى الإسلام قال جبرائيل عندي يقول لكما إن للإسلام شروطا الإقرار بالتوحيد والرسالة والمعاد والعمل بأصول الشريعة وطاعة ولي الأمر بعده والأئمة واحدا بعد واحد والبراءة من الشيطان ومن الأحزاب تيم وعدي فرضيت خديجة بذلك فقال علي(ع)وأنا على ذلك فبايعهما النبي(ص)ثم أمرها أن تبايع عليا وقال هو مولاك ومولى المؤمنين وإمامهم بعدي فبايعت له ع

2 روى الكاظم(ع)عن أبيه(ع) أن النبي(ص)لما خرج إلى بدر بايع الناس وكان يخبر عليا بمن يفي منهم ومن لا يفي ويأمره بالكتمان فلما طلب حمزة للبيعة قال أليس قد بايعناه قال بايع بالوفاء والاستقامة لابن أخيك إذا تستكمل الإيمان فبايع ثم قال لهم ويد الله فوق أيديكم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه @HAD@ الآية وفي طرفة أخرى ليرجعن أكثرهم كفارا يضرب

صفحة ٨٨