406

كلام في المناشدة

أسند ابن مردويه من أهل المذاهب الأربعة وأخطب خوارزم إلى عامر بن واثلة قال كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا(ع)يقول بايع الناس أبا بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق فأطعت مخافة أن يرجع القوم كفارا ويضرب بعضهم رقاب بعض ثم بايع أبو بكر لعمر وإني أولى بالأمر منه فأطعته لذلك ثم تريدون أن تبايعوا عثمان إذا لا أسمع ولا أطيع

وفي رواية أخرى لابن مردويه إذا أسمع وأطيع ولو أشاء أن أتكلم بما لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك أن يرد خصلة منها

ثم افتخر باختصاصه بأخوة رسول الله وعمومة حمزة وأخوه جعفر وزوجية فاطمة وأبوه الحسنين وقتل المشركين وسبقه إلى الإسلام بالتوحيد وتغسيله لرسول الله وأكله من الطائر بدعوة نبي الله ورد الشمس له بأمر الله وكشف الكرب عن وجه رسول الله وفتح بابه إلى المسجد دون باب غيره عن أمر الله وتطهيره في كتاب الله وتقديمه الصدقة ست عشرة مرة في مناجاة رسول الله وبأن له سهما في الخاص وسهما في العام ومودة القربى وتغميض النبي ودفنه ص

وفي رواية أخرى للخوارزمي أسندها إلى أبي ذر أنه(ع)ألزمهم بقول جبرائيل لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي وبأن جبرئيل أمر النبي(ص)عن الله بمحبته ومحبة من يحبه وقال إن الله يحبه ويحب من يحبه ثم ذكر أن النبي(ص)نودي ليلة الإسراء في السماء نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي فاستوص به قال ابن عوف سمعت ذلك من رسول الله(ص)وإلا فصمتا ثم ذكر دخوله المسجد جنبا وذكر قول النبي له أنت مني بمنزلة هارون من موسى

صفحة ٦٤

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏ | أصول