المصنف
محقق
مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل
الناشر
دار التأصيل
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣٧ هجري
مكان النشر
القاهرة
° [٣٢٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "الْبَحْرُ طَهُورٌ مَاؤُهُ، حَلَالٌ مَيْتَتُهُ".
° [٣٢٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ … مِثْلَهُ.
° [٣٣٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ (^١)، أَنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ (^٢)، نَرْكَبُ أَرْمَاثًا (^٣) لَنَا، وَيَحْمِلُ أَحَدُنَا مُوَيْهًا لِسَقْيِهِ (^٤)، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِمَاءِ الْبَحْرِ (^٥) وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا، وإِنْ تَوَضَّأْنَا مِنْهُ عَطِشْنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ (^٦) ".
• [٣٣١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ (^٧)، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الصَّيَّادِينَ الَّذِينَ يَكُونُونَ بِالْبِحَارِ (^٨)، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، يُرْزَقُونَ مِنَ الْجَارِ (^٩)، فَوَجَدَ حَبًّا مَنْثُورًا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَلْتَقِطُهُ حَتَّى جَمَعَ مِنْهُ مُدًّا، أَوْ قَرِيبًا مِنْ
(^١) قوله: "بن عبيد" ليس في (ر).
(^٢) قوله: "فقالوا: يا رسول الله " من (ر)، وينظر: "التمهيد" لابن عبد البر (١٦/ ٢١٩).
(^٣) الأرماث: جمع رمث، وهو: خشب يضم بعضه إلى بعض ثم يشد ويركب في الماء. (انظر: النهاية، مادة: رمث).
(^٤) في (ر): "لشفته".
(^٥) قوله: "بماء البحر" ليس في الأصل، واستدركناه من (ر).
(^٦) ميتة البحر: اسم لما مات فيه من حيوانه. (انظر: النهاية، مادة: موت).
• [٣٣١] [شيبة: ١٣٩٠].
(^٧) في الأصل، (ر): "أيوب بن أبي يزيد المدني"، وكذا ذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (٢٧٤٨٥)، وقد أثبتناه على الصواب من "المصنف" لابن أبي شيبة (١٣٩٠) من طريق أيوب، عنه. وينظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٣٤/ ٤٠٩).
(^٨) اضطرب في كتابته في الأصل: "في بالبحار"، وأثبتناه من (ر).
(^٩) الجار: مدينة على ساحل البحر الأحمر، بينها وبين المدينة يوم وليلة. ينظر: "معجم البلدان" (٢/ ٩٢).
1 / 360