315

المصنف

محقق

مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل

الناشر

دار التأصيل

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣٧ هجري

مكان النشر

القاهرة

تصانيف
المصنفات
مناطق
اليمن
إِلَى الْوُضُوءِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ، فَإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ مِنْ أَنْفِهِ، فَكَذَلِكَ حَتَّى يَغْسِلَ الْقَدَمَيْنِ، فَإِنْ خَرَجَ (^١) إِلَى صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ كَانَتْ كَحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ (^٢)، وَإنْ خَرَجَ (^٣) إِلَى صَلَاةِ تَطَوُّعٍ كَانَتْ كَعُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ (^٤) ".
° [١٥٣] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مُقَاتِلٍ وَرَجُلٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ"، قَالَ: "ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ"، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: "مَثْنَى مَثْنَى"، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ صَلَاةُ النَّهَارِ؟ قَالَ: "أَرْبَعًا أَرْبَعًا"، قَالَ: "وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيرَاطًا *، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ كَفَّيْهِ، ثُمَّ إِذَا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ خَيَاشِيمِهِ (^٥)، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ دُنُوبُهُ (^٦) مِنْ وَجْهِهِ

(^١) في الأصل، (ر): "خرجت"، والمثبت من (ظ) أليق، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (٨/ ٢٤٨) عن الدبري، عن المصنف، به.
(^٢) الحج المبرور: الذي لا يخالطه شيء من الآثم، وقيل: القبول. (انظر: النهاية، مادة: برر).
(^٣) قوله: "وإن خرج" في (ر): "فإذا قمت"، والمثبت من (ظ)، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
(^٤) قوله: "وإن خرج إلى صلاة تطوع كانت كعمرة مبرورة" ليس في الأصل، وأثبتناه من (ظ)، (ر)، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
* [١/ ٧ أ].
القيراط: عبارة عن ثواب معلوم عند الله تعالى، والجمع: قراريط. (انظر: مجمع البحار، مادة: قرط).
(^٥) في (ظ): "مناسمه"، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في "كنز العمال" (٢١٤٣٦) معزوًّا لعبد الرزاق.
(^٦) قوله: "من خياشيمه، ثم إذا غسل وجهه خرجت ذنوبه"، ليس في الأصل، والمثبت من (ظ)، (ر)، وهو الموافق لما في المصدر السابق، وينظر التعليق قبله.

1 / 319