49المقدمة الحضرميةعبد الله بن عبد الرحمن بافضل - ٩١٨ هجريمحققماجد الحمويالناشرالدار المتحدةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١٣ هجريمكان النشردمشقتصانيفالفقه الشافعي•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧وسؤال الرَّحْمَة عِنْد قِرَاءَة آيَة رَحْمَة والاستعاذة عِنْد آيَة عَذَاب وَالتَّسْبِيح عِنْد آيَة التَّسْبِيح وَعند آخر ﴿والتين﴾ وَآخر ﴿الْقِيَامَة﴾ بلَى وَأَنا على ذَلِك من الشَّاهِدينوَآخر المرسلات آمنا بِاللَّهيفعل ذَلِك الإِمَام وَالْمَأْمُوم ويجهران بِهِ فِي الجهرية وَالتَّكْبِير للانتقال ومده إِلَى الرُّكْن بعده إِلَّا فِي الإعتدال فَيَقُول سمع الله لمن حَمدهفصل فِي سنَن الرُّكُوعوَيسن فِي الرُّكُوع مد الظّهْر والعنق وَنصب سَاقيه وفخذيه وَأخذ رُكْبَتَيْهِ بيدَيْهِ وتفريق الْأَصَابِع وتوجيهها للْقبْلَة وَيَقُول سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِوَثَلَاثًا أفضل وَيزِيد الْمُنْفَرد وَإِمَام مَحْصُورين رَضوا بالتطويل اللَّهُمَّ لَك ركعت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت خشع لَك سَمْعِي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وَمَا اسْتَقَلت بِهِ قدمي لله رب الْعَالمينفصل فِي سنَن الِاعْتِدَالوَيسن إِذا رفع رَأسه للاعتدال أَن يَقُول سمع الله لمن حَمده فَإِذا اسْتَوَى قَائِما قَالَ رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَوَات وملء الأَرْض وملء1 / 68نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي