النبي صلى الله عليه وسلم ولى عمرو بن العاص على أبي بكر وعمر ليس لفضله عليهما في الدين ولكن لفضله عليهما في الرأي والتدبير، فكيف يفضل على علي بن ابي طالب من فضله عمرو في تدبيره ورأيه؟ [وكيف] يكون معينا للنبى صلى الله عليه وسلم في الرأي والتدبير من هو المولى عليه لنقصان تدبيره (1) ولو كانت كذلك لم يجعل عليه أمير.
ثم أنتم وغيركم تروون أن الردة لما حدثت في عهد أبي بكر أراد الخروج بنفسه، فقال له علي: إنك إن خرجت إلى القوم لم يكن للمسلمين فئة يلجئون إليها (2) فتخلف أنت ووجه إليهم لتكون لهم فئة من ورائهم، فعلم صواب رأيه، ورجاحة ما دبره [ظ] فتخلف وقبل رأيه فحمد عاقبته ..
صفحة ٩٤
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب