[نزول أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسيره إلى الشام على جانب دير البليخ ب «الرقة» ونزول صاحب الدير إليه وعرضه عليه الكتاب الذي كتبه بعض أصحاب عيسى بن مريم (عليهما السلام) في البشارة ببعث النبي العربي ومرور وصيه بجيشه على دير البليخ، ثم التوصية بالإيمان به ومصاحبة وصية]
فمضى [علي] ثم نزل إلى جانب الفرات فأتاه قيم كان هنا لك (1) فقال: يا أمير المؤمنين إنه كان عند أبي كتاب قديم كتبه بعض أصحاب عيسى صلى الله عليه وسلم، وكنا أهل بيت نتوارثه فإن شئت أتيتك به؟ فقال: قد شئت، فأتاه به فقرأه عليهم، وإذا فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم الذي قضى فيما قضى، وسطر فيما سطر وكتب فيما كتب، أنه باعث في الأميين رسولا منهم يعلمهم الكتاب والحكمة ويدلهم على سبيل الجنة، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سحاب في الأسواق (2) ولا يجزي السيئة بالسيئة.
ولكن يعفو ويصفح، وأمته المجاهدون الحمادون، الذين يحمدون الله في كل هبوط
صفحة ١٣٤
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب