[خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) لما بلغه أن المعرضين عن الحق تخلفوا عنه، ثم دعوته إياهم وتكلمه معهم وعتابه لهم بمرأى ومسمع من الناس، والمهاجرين والأنصار].
وذكروا أنه لما بلغه تخلف ابن عمر عن بيعته، وسعد بن أبي وقاص، ومحمد بن مسلمة، قام رضي الله عنه خطيبا في الناس، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى أهل بيته ثم قال:
أيها الناس إنكم بايعتموني على ما كان بويع عليه من كان قبلي، وإنما الخيار للناس قبل البيعة، فإذا بايعوا فلا خيار لهم.
ألا وإن على الإمام الاستقامة، وعلى الرعية التسليم، وهذه بيعة عامة، من ردها رغب عن دين المسلمين، واتبع غير سبيلهم (1).
ألا وإنه لم تكن بيعتكم إياي فلتة، ولا عليها لبس [ظ] [ليس] أمري وأمركم واحدا، إنما أريدكم لله وأنتم تريدوني لأنفسكم.
وأيم الله لأنصحن الخصم، ولأنصفن المظلوم (2) وقد بلغني عن ابن عمر وسعد
صفحة ١٠٥
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب